التدخين مضاره، وعلاجه، وحكمه الشرعي الصبحي، مصطفى بن زهران بن خلف

التدخين مضاره، وعلاجه، وحكمه الشرعي

الجزء ١ · صفحة ٤٠

4. وعلى الوالدين أن يراقبا سلوك أبنائهما ويحسنا تربيتهم، ويوضحا لهم خطورة التدخين وأضراره.

ه. وعلى الوالدين توجيه أبنائهما إلى صحبة الأخيار وترك صحبة الأشرار، وكذلك ربط الأبناء بالمساجد وحلقات تحفيظ القران الكريم.

ثانيا: على المستوى الفردي:

على الفرد أن يكون طبيب نفسه ولا ينتظر علاجا من الآخرين؛ فإن العلاج أمامه نيته في الإقلاع عن هذا الخبيث القاتل، ويمكن ذلك باتباع الخطوات التالية:

وبين

صدقت

1. اعرف الحكم الشرعي للتدخين، وأنه حرام شرعا، وأنك لا تزداد بشربه إلا إثما وبعدا من الله تعالى وطردا من رحمته، فإن ذلك مما يزهد العقلاء فيه، فأي عاقل يصر على التدخين بعد ذلك؟! قال الله تعالى: " الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجيل يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ، فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" (سورة الأعراف: الآية (157 ومن المعلوم أن التدخين من الخبائث وقد حرمت الخبائث على أمة

محمد.

2. تمثل مضاره الكثيرة أمام عينيك؛ فإن الإنسان السوي ينفر بطبعه من الضار المؤذي ويحب النافع المفيد. وقد قال الله تعالى: " وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ، وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ" (سورة البقرة: الآية ??5) والتدخين مضر بالصحة وهلاك لبني البشر.

. تعبد الله تعالى بتركه؛ لأن ترك المحرم من أجل نهي الله عنه عبادة، حيث قال سبحانه:" وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا" (سورة الأحزاب: الآية 36).

4. جاهد نفسك دائما للتخلص منه، ولا تيأس من قدرتك على هزيمة هذا الداء الخبيث.

??