التفويض في الطلاق
الجزء ١ · صفحة ١٢المبحث الأول: تعريف الطلاق والتفويض
المطلب الأول: تعريف التفويض لغة واصطلاحا:
التفويض لغة: التفويض من مادة فوض الفاء والواو والضاد أصل صحيح يدل على الإتكال في الأمر على
آخر ورده عليه ومن ذلك فوض إليه أمره إذا رده قال تعالى {فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ {غافر: 1444
ومن
ذلك فوض إليه الأمر تفويضا، رده إليه أي سلم أمره إليه، وصيره إليه فهو الحكم فيه، ومن جعل
له التصرف فيه "
وتفاوضو في الأمر، فاوض بعضهم بعصا، وكذا تفاوض الشريكان في المال إذا اشتركا ففوض كل أمره إلى
صاحبه هذا راض بما صنع ذلك، وذاك راض بما صنع هذا مما أجازته الشريعة الإسلامية "
وفوض اليه الأمر صيره إليه وجعله الحكم فيه وفي حديث الدعاء: فوضت أمري إليك أي رردته إليك يقال
: فوض أمره إليه إذا رده إليه وجعله الحاكم فيه
4
وفي حديث الدعاء (اللهم إني سلمت نفسي إليك، وفوضت أمري إليك … )
أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا: معجم مقاييس اللغة ج 4 ص 460
محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي - مختار الصحاح – ص ???
الفيروز أبادي – القاموس المحيط – ص 650 - ط 7 0 1424هـ – مؤسسة الرسالة
محمد بن مكرم بن منصور جمال الدين: لسان العرب ج ?? ص???