التفويض في الطلاق (دراسة فقهية مقارنة) علي، صالح عيسى

التفويض في الطلاق

الجزء ١ · صفحة ٥

وإن الإسلام حينما شرع مبدأ الطلاق، قرر أنه أبغض الله الحلال إلى الله، ولقد تناولت

أحكام الطلاق الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، والكتب الفقهية التي لا يكاد يخلو كتاب منها من باب الطلاق، ونظر لاعتباره أحد فراق الزواج فقد عنيت به المحاكم الشرعية وبناء على مراعاة الشارع لطبيعة المرأة جعل العصمة بيد الزوج في الطلاق، فله أن يطلق بنفسه، وله أن يوكله لغيره، وله أن يجعله بيد زوجته، فتملك طلاق نفسها بهذا التمليك وهذا الأخير ما يعرف بالتفويض في الطلاق الذي له حقبقته الشرعية، وألفاظه الذي يقع

بها، وأحكامه المتعلقة به وهو موضوع هذا البحث.

أهمية الموضوع:

كون الموضوع حيويا يتعلّق بنفس كل فرد، وبيان منهج الإسلام فيه، ومدى اهتمامه به،

والإفادة. منه في معرفة تيسير الأحكام الشرعية.

3- إزالة ما يوجد من الغموض والشوائب في مفهوم تفويض الطلاق في الإسلام عند

البعض، ورد اتهام البعض بأن الإسلام يذل المرأة.

أسباب إختيار الموضوع

? – أهمية هذا الموضوع وحاجة الناس إليه، وإلى الأحكام والمسائل المتعلقة

به

? – عدم معرفة هذا الموضوع يؤدي إلى وقوع الناس في فواحش دون أن ينتبهوا إلى ذلك.