التكافل الاجتماعي في الإسلام (دراسة في المفهوم والوسائل) الرواحي، مالك بن خميس بن خلفان

التكافل الاجتماعي في الإسلام

الجزء ١ · صفحة ٢٨

جَبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَرْتُمْ لِأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ

تكيزون

ثانيا: زكاة الأنعام:

معاذ

عن

بن

التوبة: 34 - 35

جبل رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما وجه إلى اليمن أمره أن

يأخذ من البقر من كل ثلاثين تبيعا أو تبيعة، ومن كل أربعين مسنة

ثالثا: زكاة عروض التجارة

قَالَ تَعَالَى: يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَنفِقُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِتَاخِذِيهِ إِلَّا أَن تُغْمِضُوا فِيهِ

وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ) البقرة: 267

رابعا: زكاة الثروة الزراعية:

قَالَ تَعَالَى: وَهُوَ الَّذِى أَنشَأَ جَنَّتٍ مَعْرُوشَةٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ

مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَبِها وَغَيْرَ مُتَشَبِةٍ كُلُوا مِن ثَمَرِهِ إِذَا

141

أَحْمَرَ وَءَاتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ، لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)

الأنعام: 141

خامسا: زكاة المعادن والركاز:

??