التكافل الاجتماعي في الإسلام
الجزء ١ · صفحة ٦٢:
أهداف الزكاة
1 –طهير النفس
2 - الأهداف الاجتماعية للزكاة
يظهر ذلك في قوله تعالى إِنَّمَا الصَّدَقَتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَكِينِ وَالْعَمِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَرِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً
مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (التوبة: 60 فقد فرض الله سهمان للمؤلة قلوبهم وآخر في سبيل الله، ومن الأهداف الاجتماعية مساعدة ذوي الحاجات والأخذ بأيدي الضعفاء، وهذا يأثر في المجتمع كله باعتبار كيانا متماسكا، فالزكاة تحرر مستحقيها
من
الحاجة ودوى
المسألة
من أجل المحافظة على كرامة الإنسان تصديقا لقوله تعالى {وَلَقَدْ
كَرَّمْنَا بَنِى ءَادَمَ وَحَمَلْتَهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَهُمْ عَلَى
كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلا) الإسراء: 70
كما حذر الله سبحانه وتعالى من إهانة المستحقين الزكاة كما جاء في قوله تعالى يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَتِكُم بِالْمَنِ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابُ فَأَصَابَهُ، وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلَدًا لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَفِرِينَ) البقرة:
264
فؤاد السيد المليجي، أحمد حسين على تحسين، محاسب الزكاة، مكتبة الاشعاع، ص57
34