التنجيز والتعليق والإضافة في الطلاق (دراسة مقارنة بين الفقه الإسلامي وقانون الأحوال الشخصية العماني) الحراصي، أحمد بن مرهون بن سالم

التنجيز والتعليق والإضافة في الطلاق

الجزء ١ · صفحة ٣٩

تمهيد:

مما لا شك فيه أن الطلاق شرعه الله تعالى كعلاج أخير لحل المشكلات الناتجة بين الزوجين، وجعل لوقوع الطلاق شروطًا لا بد من توافرها لوقوعه، سواء أكانت الشروط متعلقة بالزوج، أو بالمرأة المطلقة، أو ما يتعلق بصيغة الطلاق، ولكن لو قام الزوج بتطليق زوجته بصيغة منجزة، كقوله لزوجته: أنت طالق، أو علق طلاق زوجته بشرط ما، كقوله لزوجته: إن خرجت من البيت فأنتِ طالق، أو أضاف وقوع طلاق زوجته بمجيء يوم أو شهر، كقوله لزوجته: إذا جاء رمضان فأنتِ طالق، فهل هذه الألفاظ يقع بها الطلاق أو لا يقع؟ وما هي شروط وقوعها، وما هي صور وأنواع كل صيغة منها؟ وما هو رأي قانون الأحوال الشخصية العماني؟ هذه أهم الأسئلة التي سنتعرف على إجابتها في صفحات هذا الفصل الجدير بالذكر أن البداية في هذا الفصل سنبدأها بحكم الطلاق المنجز، ثم سنعرج الحديث إلى حكم الطلاق المعلق، ونبيّن أقوال الفقهاء في وقوعه، وسنبين القول المختار في المسألة، وما شروط وقوعه، وأخيرا سنتطرق للحديث عن حكم الطلاق المضاف وما هي أقوال الفقهاء، وسنبين القول المختار في المسألة.

34

ك42