التنجيز والتعليق والإضافة في الطلاق (دراسة مقارنة بين الفقه الإسلامي وقانون الأحوال الشخصية العماني) الحراصي، أحمد بن مرهون بن سالم

التنجيز والتعليق والإضافة في الطلاق

الجزء ١ · صفحة ٦٨

السورة رقم الصفحة

16

48،39،23،16

?? ??

?? ??

25

55،5?،??

46

??

البقرة

البقرة

البقرة

البقرة

البقرة

النساء

النساء

المائدة

42،25،23،16

55،42

المائدة

النحل

الطلاق

الطلاق

فهرس الآيات

الآية

وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ}

الطَّلَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكُ بِمَعْرُوفٍ

فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنكِحَ

وَبُعُولَهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِهِنَ

لا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَقَهُمُ النِّسَاءَ

وَالَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَ

فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ

يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ *

لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَنِكُمْ.

ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَّعْلُوكًا

يَأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَقْتُمُ النِّسَاءَ

وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ

كم

W V

< ??