الحركة العلمية الإباضية في جزيرة جربة في القرن 11 ه-17 م
الجزء ١ · صفحة ٢٢الحركة العلمية الإباضية في جربة في القرن 11 هـ
فصيل بن أبي مسور اليهراسني الذي له فضل التشجيع و إلى أبي عبد الله و له فضل استفراغ جهده في
وضع قوانينها بما يلائم ظروف الزمان والمكان ويصلح لمستقبل الاجيال و بما يكفل لهم سعادة الدارين
و بعد أن نجح في مهمته و أبدع فيها باستخراج أعظم كنز للإباضية ألا و هو نظام العزابة تفرغ إلى نشر
هذا النظام في أغلب المناطق التي يسكنها الإباضية.
9
و كان و راءه تلاميذه يتنقلون معه من مكان إلى مكان فمن قصطيلية اتجه نحو مغراوة إلى أريغ بعد أن جهز أهلها غارا يجتمعون فيه و يتعلمون من أبي عبد الله محمد بن بكر حيث جلس معهم حتى تعلموا عنه ثم انتقل و تلامذته إلى ورجلان إلا أنه لم يستطع أن يجمع. معه كثيرا من الناس ثم رجع الى أريغ: بعد أن و أسس نظام العزابة هناك و أخذ
تاب على علمائها و اهاها و بعد ذالك تنقل إلى جبال.
معه
بني
مصعب
34
. أهل أريغ و وارجلان بعد أن اشتد عليهم القحط فاختار لهم جبال بني مصعب مستقرا لهم و
لنظامة
العزابة الذي استقر في هذه المنطقة الى الان و هي ما تسمى وادي مزاب و تتوالى بعد ذلك رحلاته لكثير من المناطق و استقر أخيرا بجربة بعد أن لقي حفاوة كبيرة و استقبالا عظيما عند رجوعه ثم رجع إلى وارجلان و استقر هناك
35
36
توفي العلامة الجليل سنة 440 هـ ببليدة أعمر توقرت 30 و تواصل النشاط و الحركة العلمية الاباضية
تحت النظام العبقري ألا و هو نظام العزابة
جبال بني مصعب: هي وادي مزاب الآن. أنظر نظام العزابة، ص 39 سير الوسياني ص 32، طبقات الدرجيني ج 2 ص 173، ، سير الشماخي ص 392 قرية تسمى أيضا بأجلو حيث يوجد غاره وهي قريبة من مدينة توفّرت في جنوب شرق الجزائر
21
34
35
36