الدعاء من القرآن الكريم والسنة النبوية
الجزء ١ · صفحة ١٥تَعَالَى: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، قَالَ بَجَّدَنِي عَبْدِي – وَقَالَ مَرَّةً فَوَّضَ إِلَى عَبْدِي - فَإِذَا قَالَ: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)، قَالَ: هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ: اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ (قالَ: هَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ (3). فالدعاء الذي تقدمه الذكر والثناء أفضل وأقرب إلى الإجابة من الدعاء المجرد، فإن انضاف إلى ذلك إخبار العبد بحاله ومسكنته وافتقاره واعترافه كان أبلغ في الإجابة وأفضل، فإنه يكون قد توسل المدعو بصفات كماله وإحسانه وفضله وعرض بل صرح بشدة حاجته وضرورته وفقره ومسكنته فهذا المقتضى منه وأوصاف المسؤول مقتضى من الله فاجتمع المقتضي من السائل والمقتضى من المسؤول في الدعاء وكان أبلغ وألطف موقعا وأتم معرفة
وعبودية. 44
الصلاة
من
وجاء في الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن رسول الله كان يقول إذا قام إلى جوف الليل (اللهم لك الحمد، أنت نور السموات والأرض، ولك الحمد أنت قيوم السموات والأرض، ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن، وأنت الحق ووعدك الحق، وقولك الحق، ولقاؤك حق، ، والجنة حق والنار حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وأخرت، وأسررت وأعلنت، أنت إلهي لا إله إلا أنت). والصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم لها أجر عظيم وثواب جزيل، قال صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ أَوْلَى النَّاس بي أَكْثَرُهُمْ عَلَى صَلَاةٌ.
46
43
44
.???
45
رواه مسلم، كتاب الصلاة، باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة، 395. مد بن أبي بكر ابن القيم، فضائل الذكر والدعاء، ت. إبراهيم، رمضان دار الفكر اللبناني، بيروت، ص
رواه البخاري، كتاب التوحيد، باب، 7499، ومسلم، الصلاة، باب، باب صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ودعائه بالليل، 769، والترمذي، الدعوات، باب ما جاء ما يقول إذا قام من الليل إلى الصلاة، 3418. . رواه الترمذي، الوتر، باب ما جاء في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، 484.
? ?
-
-14-