الدعاء من القرآن الكريم والسنة النبوية: آدابه وموانعه وآثاره الزعابي، معتصم بن سعيد بن درويش

الدعاء من القرآن الكريم والسنة النبوية

الجزء ١ · صفحة ٢٩

يستقبل القبلة وذلك سبب من أسباب الخشوع وحضور القلب

114

المطلب الثامن: استحباب الوضوء قبل الدعاء

وهذا من

الآداب التي ينبغي للداعي أن يتصف بها، فاللائق بمن يريد خطاب الله ومناجاته

???

أن يكون على أحسن الأحوال، ومن ذلك الطهارة الظاهرة بالوضوء، والطهارة الباطنة بالتوبة والاستغفار حتى يكون مؤهلاً لخطاب الله تعالى ومناجاته. ولقد قال صلى الله عليه وسلم عن الوضوء وفضله (الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلأُ الْمِيزَانَ. وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمَلآنِ – أَوْ تَمْلأُ - مَا بَيْنَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالصَّلَاةُ نُورٌ وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانُ وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَائِعٌ نَفْسَهُ

فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا (116.

وجاء في الحديث عن عثمان

بن

حنيف -رضي

الله عنه – قال (نَّ رَجُلًا ضَرِيرَ الْبَصَرِ أَتَى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَنِي، قَالَ: إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ، وَإِنْ شِئْتَ صَبَرْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ، قَالَ فَادْعُه قَالَ فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ، فَيُحْسِنَ وُضُوءَهُ وَيَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَيّ الرَّحْمَةِ إِنِّي تَوَجَّهْتُ بِكَ إِلَى رَبِّي فِي حَاجَتِي هَذِهِ لِتُقْضَى لِي اللَّهُمَّ فَشَفْعُهُ فِي) وقد ورد ما يدل على استحباب الوضوء للدعاء في حديث أبي موسى الأشعري أيضا، في قصة استشهاد أبي عامر رضي الله عنه حيث جاء فيه أن النبي – صلى الله عليه وسلم – (دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعُبَيْدٍ أَبِي عَامِرٍ وَرَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ ثُمَّ قَالَ

114

???

المقدسي، الترغيب في الدعاء اص

جيلان بن خضر، العروسي

، ???? م، ? / ??? - ???.

116

،

.??

???

الدعاء ومنزلته من العقيدة الإسلامية، مكتبة الرشد، الرياض، ط، (?)

رواه مسلم، الطهارة، باب فضل الوضوء،???.

- الترمذي، الدعوات، 3578، وابن ماجه، إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء صلاة الحاجة،

- YA-

???

.1385