الدعاء من القرآن الكريم والسنة النبوية: آدابه وموانعه وآثاره الزعابي، معتصم بن سعيد بن درويش

الدعاء من القرآن الكريم والسنة النبوية

الجزء ١ · صفحة ٣٠

اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَوْقَ كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِكَ مِنْ النَّاسِ، فَقُلْتُ وَلِي فَاسْتَغْفِرْ، فَقَالَ:

???

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ ذَنْبَهُ وَأَدْخِلْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُدْخَلًا كَرِيمًا) وفي هذا الحديث على استحباب الوضوء عند الدعاء، وعند ذكر الله، وذلك من كمال أحوال الداعي والذاكر، ومما يرجى له به الإجابة لتعظيمه الله تعالى وتنزيهه له حين لم يذكره إلا على طهارة 119.

???

???

المطلب التاسع: التوسل إلى الله عز وجل بأسمائه الحسنى الوسيلة هي المنْزِلَةُ عند الملِكِ والدَّرَجَةُ والقُرْبَةُ، وَوَسَّلَ إلى الله تعالى توسيلاً: عَمِلَ عَمَلاً تَقَرَّبَ به إليه كَتَوَسَّلَ، والواسِلُ: الواحِبُ والراغِبُ إلى الله تعالى.

???

???

???

والوسيلة هي التي يتوصل بها إلى تحصيل المقصود 122 والواردة في قوله تعالى: يَتأَيُّهَا الذين وَآمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَهدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ولقد أمرنا الله عز وجل بدعائه سبحانه والتوسل إليه بأسمائه الحسنى وذلك في قوله: {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيَا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى 124، وقوله: اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى: " وقوله: {هُوَ اللَّهُ الْخَلِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ

???

- البخاري، المغازي، باب غزوة أطاس، 4068، ومسلم، فضائل الصحابة، باب ما جاء في فضائل أبي موسى وأبي عامر الأشعريين،2498.

???

6.

???

ابن بطال، شرح صحيح البخاري، 10 /??? (بتصرف).

– المقدسي، الترغيب في الدعاء، ص11، و الطبراني، الدعاء، 824/2، وأبو بكر الطرطوشي، الدعاء المأثور

و آدابه، ص 52.

???

???

الفيروز آبادي، محمد بن يعقوب، القاموس المحيط، ت. محمد نعيم، مؤسسة الرسالة، ط (?)، 2005م

1 / 1068، مادة (وَسَلَ). - تفسير ابن كثير، 390/3.

??? - المائدة: 35

124

- الإسراء: ???.

??? - طه: ??

-?? -