الدعاء من القرآن الكريم والسنة النبوية: آدابه وموانعه وآثاره الزعابي، معتصم بن سعيد بن درويش

الدعاء من القرآن الكريم والسنة النبوية

الجزء ١ · صفحة ٤٢

وَسَلَّمَ: لَا طَاقَةَ لَكَ بِعَذَابِ اللَّهِ، هَلَّا قُلْتَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ

حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (165 ولقد فسّر العلماء

-

الله – كلمة " حسنة" في الآية

رحمهم

الكريمة بعدة معاني منها أن الحسنة في الدنيا: العلم والرزق الطيب، وفي الآخرة حسنة الجنة

177 المآل

، وقيل: " الحسنة" في الدنيا المال، وفي الآخرة: الجنة وقيل العافية وقيل المال وحسن، وفسرها الإمام ابن كثير بقوله " جمعت هذه الدعوة كل خير في الدنيا، وصرفت كل شر، فإن الحسنة في الدنيا تشمل كل مطلوب دنيوي من عافية ودار رحبة وزوجة حسنة ورزق واسع وعلم نافع وعمل صالح ومركب هنيء وثناء جميل إلى غير ذلك مما اشتملت عليه عبارات المفسرين، ولا منافاة بينها، فإنها كلها مندرجة في الحسنة في الدنيا، وأما الحسنة في الآخرة، فأعلى ذلك دخول الجنة وتوابعه من الأمن من الفزع الأكبر في العرصات وتيسير الحساب وغير ذلك من أمور الآخرة الصالحة، وأما النجاة.

يقتضي تيسير أسبابه في الدنيا من اجتناب المحارم والآثام وترك الشبهات والحرام

وأما بقية الأدعية فهي كما يلي 168:

رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَسِرِينَ

لَا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّلِمِينَ)

AV ???

.3 رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْنِي مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ

(127

من النار فهو

171 11

169 ???

رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (3) وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ

170 -

رواه الترمذي، الدعوات، باب عقد التسبيح باليد،3487.

177

انظر: الطبري، جامع البيان، 544 – 548، ومحمد عبدالرحمن، المباركفوري، تحفة الأحوذي بشرح

جامع الترمذي، ت. عبد الرحمن محمد عثمان، دار الفكر 460/9.

167 -

- ابن كثير، تفسير القرآن العظيم، ص ???.

168

- عبد الحليم محمود، يا رب، دار الكتاب المصري، القاهرة، 1990م، ص75 - 81.

169 - الأعراف: 23.

??? ???

- الأنبياء: ??.

- نوح: ??.

- El-