الزينة في القرآن الكريم دراسة موضوعية
الجزء ١ · صفحة ١٧وقال امام السالمي: والمراد به كتاب الله تعالى بأنه النظم المنزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، المنقول عنه تواترا، والحال أن في إنزاله إعجاز من قصد معارضته في شيء من أحواله، من نحو بلاغته الباهرة، وتراكيبه الظاهرة، وبراهينه القاهرة 1.
وقيل: "كلام الله المعجز المنزل على خاتم الأنبياء والمرسلين بواسطة الأمين جبريل عليه السلام المكتوب في المصاحف المنقول إلينا بالتواتر المتعبد بتلاوته المبدوء بسورة الفاتحة المختتم بسورة الناس
21
.
وسبب خلاف العلماء في تعريف القرآن الكريم يدور حول أن التعريف لابد أن يكون جامعا مانعا شاملا لمعاني لفظ القرآن، وذلك لم اتفق العلماء على أن القرآن: هو كلام الله المنزل على محمد -صلى الله عليه وسلم المتعبد بتلاوته.
واختلف العلماء في ذكر بعض معان في تعريف القرآن بأنه المعجز المكتوب في المصاحف المنقول بالتواتر وباللفظ العربي المبدوء بسورة الفاتحة المختوم بسورة اللناس المتحدى بأقصر سورة منه.
عمر حسن القيام،
عبدالله بن حميد السالمي (1284 م - 1332 هـ)، طلعة الشمس شرح الأصول، (ج 1 ص (104) دار الراشد بيروت - لبنان ط 1، 2008 م. محمد علي الصابوني، (ص 8)، التبيان في علوم القرآن، مكتبة العصرية، بيروت، 1467 - 2006 م، دط.
﴿16﴾
1
2