الزينة في القرآن الكريم دراسة موضوعية
الجزء ١ · صفحة ١٦الثاني: أن الثواب على تلاوته لا يعادله ثواب، أي تلاوة لغيره، فقد ورد في فضل تلاوة القرآن من النصوص ما يميزه عن غيره، فقد روى ابن مسعود -رضي الله عنه- أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قال: "من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألم حرف ولكن ألف
حرف ولام حرف وميم حرف
21
6
وقيل "هو كلام الله المعجز، المنزل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم باللفظ العربي، المكتوب في المصاحف، المتعبّد بتلاوته، المنقول بالتواتر المبدوء بسورة الفاتحة، المختوم بسورة الناس". 3 وعرف الأصوليون والفقهاء وعلماء العربية والمتكلمون القرآن بأنه: "الكلام المعجز المنزل على قلب النبي صلى الله عليه وسلم، المكتوب في المصاحف المنقول بالتواتر، والمتعبد بتلاوته، من أول الفاتحة إلى آخر سورة الناس".
4
وقيل "هو كلام الله تعالى المنزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم المكتوب في المصاحف المنقول إلينا نقلاً متواتراً المتعبد بتلاوته المتحدى بأقصر سورة "منه
5
1
رواه الترمذي، محمد بن عيسى أبو عيسى الترمذي السلمي، وقال حديث دار النشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت، دط.
ح (ج 5 ص 175)
وعبدالله بن عبدالرحمن أبو محمد الدارمي، سنن الدارمي، (ج 2 ص (429)، دار النشر: دار الكتاب العربي – بيروت – 1407،ط 1. 2 أ. د. فهد بن عبد الرحمن بن سليمان الرومي دراسات في علوم القرآن الكريم، (ج 1 ص 22/ 21).
3
4
د. وهبة بن مصطفى الزحيلي، التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج، (ج 1 ص 13)، دار الفكر المعاصر – دمشق
1418.2
ه.
محمد عبد العظيم الزرقاني، مناهل العرفان في علوم القرآن (ت: 1367 هـ)، (ج 1/ص 21)، دار النشر: مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه، ط 3.
5
إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول، (ج 1 ص 85، محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني، (ت: 1250 هـ)، دار الكتاب العربي، 1419 هـ - 1999 م، ط 1.
15}