الزينة في القرآن الكريم دراسة موضوعية
الجزء ١ · صفحة ٣١2 - زينة مباحة:
وهي كل زينة أباحها الشرع للنساء مما فيه جمال وعدم ضرر كألوان الثياب، والحرير، والحلي، والطيب، ووسائل التجميل المباحة ونحو ذلك.
ونستطيع أن نقسم هذا القسم إلى ثلاثة أقسام:-
الأول: اللباس: وهو نعمة عظيمة يستر جسد الإنسان، ويحفظه من الأذى، إلى جانب ما فيه من الجمال والزينة، وليس كل لباس حث الإسلام على التزين به بل اللباس الذي توافرت فيه شروط معينة:
منها:
أن يكون ساترا للعورة
ألا يكون من الحرير بالنسبة للرجال
ألا يكون مقصودا به التكبر والتفاخر
ألا يتشبه أحد الجنسين بالآخر
ألا يصف ولا يشف
الفرع الأول: أن يكون ساترا للعورة
يشترط في اللباس أن يكون ساترا للعورة، ويشترط في هذا الساتر أن يكون كثيفا وهو ما لا يظهرما تحته
من
البدن، أي: البشرة، في بادئ النظر.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا ينظر الرجل إلى عرية الرجل ولا تنظر المرأة إلى عرية المرأة ولا يفضي الرجل الرجل في ثوب واحد ولا تفضي المرأة المرأة في ثوب واحد".
الفرع الثاني: عدم لبس الحرير للرجال
صهيب عبد الجبار، الجامع الصحيح للسنن والمسانيد (ج 13 ص 245 تاريخ النشر: 15 - 8 - 2014، دط، بتصرف.
صحيح مسلم (ج 1 ص 267).
(30)
1