الزينة في القرآن الكريم (دراسة موضوعية) ناصر، ناصر خميس

الزينة في القرآن الكريم دراسة موضوعية

الجزء ١ · صفحة ٥٦

هذه

هذه. من فجعل السموات سبعا، والأرض سبعا، وفصل بين سماء الدنيا والأرض بالهواء، فأمطرت السماء وأنبتت الأرض؛ ولهذا قال وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون " (الأنبياء: 30). 4 بساطا لقوله تعالى: {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا (نوح (19)، أي والله بسط لكم

الأرض ومهدها، وثبتها بالجبال الراسيات.

ثم بين حكمة هذا فقال: (لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا (نوح (20)، أي، لتستقروا عليها، وتسلكوا فيها، أين شئتم من نواحيها وأرجائها وأقطارها المختلفة.

5 - مهادا لقوله تعالى: {أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا (النبأ: (6)، أي جعلنا الأرض مهادًا، والمهاد: بمعنى البساط والفراش، أي: ألم نجعل الأرض بساطا ممهودًا، وفراشًا مفروشا لكم، تتقلبون عليها كما يتقلب الرجل على بساطه وفراشه.

عنه

6 - ذات الصدع لقوله تعالى: ﴿وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْع﴾ (الطارق: 12)، والصدع ما يتصدع الأرض من النبات إنه الضمير للقرآن فصل فاصل بين الحق والباطل، كما قيل له فرقان وما هو بالهزل يعنى أنه جد كله لا هوادة فيه، وجاء في تيسير التفسير في قوله صلى الله عليه وسلم وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ، أَي، "ذات انشقاقها بالنبات من الصدع اللازم أو ذات شق الله إياها بالنبات من الصدع المتعدي أو الصدع بمعنى النبات محازا تسمية بالمصدر أو مصدر بمعنى مفعول أي ذات مصدوع به وهو النبات 5".

1

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي (ت: 774 هـ)، تفسير القرآن العظيم، (ج 5 ص 339/ 338). 2 أحمد بن مصطفى المراغي (ت: 1371 هـ)، تفسير المراغي، (ج 29 ص 86).

3

4

5

محمد الأمين بن عبد الله الأرمي العلوي الهرري الشافعي، تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، (ج 31 ص 15). أبو القاسم محمود بن عمرو بن ا أحمد الزمخشري جار الله: (ت: 538 هـ)، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل،

(ج 4 ص 737/ 736).

محمد بن يوسف أطفيش، تيسير التفسير للقرآت الكريم، (ج 15 ص 90).

(55)