الزينة في القرآن الكريم دراسة موضوعية
الجزء ١ · صفحة ٦٢الخاتمة
الحمد لله
رب العالمين، الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وبالعمل بطاعته تطيب الحياة وتنزل
البركات، ثم الصلاة والسلام على النبي الرحمة المهداة سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: فاعلم أن لكل بداية نهاية، وهذه هي نهاية بحثنا المتواضع الذي يحمل بين جنباته موضوعا مقتضبا، أرجو الله أن ينتج ثمارا يانعة أدام الله أكلها إلى حين يجنيها العباد، وتستفيد منها البلاد، ولم يبقى إلا ذكر مختصر للتفصيل الذي سبق وكما هو:
أولا: النتائج:-
1 - كلمة الزينة ترجع إلى جميع ما يتجمّل به وما يتزين به.
2 - ورد لفظ الزينة في القرآن الكريم ست وأربعون مرة بصور متعددة وبمعان متعددة، منها، الحسن، والحلى، والملابس الزهرة، الحشم.
3 - اختلف العلماء في المقصود كلمة الزينة، فهناك من يرى أن الزينة محصورة في الأصباغ، والحلي، واللباس، وهناك من حصره باللباس الذي تستر به العورة فقط، وهناك من أدخل الزينة تحت جميع أنواع التزيين، وتنظيف البدن من جميع الوجوه، وكذلك المركوب، وأنواع الحلي.
4 - اختلف العلماء في لفظ القرآن في اللغة، فقيل هو اسم جامد مثل التوراة والإنجيل وقيل هو اسم مشتق من قرن أو قرأ، ومعنى القرآن اللغوي الأقرب مأخوذ من مادة قرأ معناه الجمع والضم، وأما اصطلاحا، فسبب الخلاف يدور حول أن التعريف لابد أن يكون جامعا مانعا شاملا لمعاني لفظ القرآن، وأقربها هو كلام الله تعالى المنزل على محمد -صلى الله عليه وسلم- المتعبد بتلاوته.
5 - لفظ الزينة ورد في القرآن الكريم لمعان عدة ومن حيثيات متعددة، منها الزينة الخلقية، والزينة المكتسبة، والزينة الشيطانية، والزينة الخارجية، والزينة الحيادية، وأما أقسامها فقد انقسم من حيثتات
متعددة منها:-
﴿61﴾