الزينة في القرآن الكريم (دراسة موضوعية) ناصر، ناصر خميس

الزينة في القرآن الكريم دراسة موضوعية

الجزء ١ · صفحة ٦٣

نوعها: فتنقسم إلى زينة خلقية وزينة مكتسبة.

. من حيث استعمالها زينة واجبة وزينة مباحة، وزينة محرمة.

حيث العمومية: زينة معنوية، وزينة حسية.

- من حيث إخفاؤها وإظهارها زينة ظاهرة، وزينة باطنة.

6 - اتفق العلماء على إباحة الزينة بالضوابط والقيود الشرعية التي حددها الشرع لأن الأصل في الأشياء الإباحة حتى يدل الدليل على التحريم، ولم يوجد أي دليل على تحريم التزين، ثم اختلفوا، بعد ذلك في حكم التزين في الجملة على ثلاثة أقوال:

- أنه يندب، التواضع بترك التزين وإلى هذا القول ذهب الحنفية والحنابلة.

- أنه يباح التزين بالجملة، وهو قول الحنفية والإباضية.

- أنه يندب التوسط، وهو قول الشافعية.

7 - الأصل أن كل بدن المرأة وكل ما يتعلق على بدنها زينة، وعليها ينبغي أن يكون تزينها بالضوابط الشرعية من عدم التبرج وإظهارها للأجانب، أما زينة الرجل هو ثوب ساتر لائق به فلا يجوز له أن يتزين مما حرمه الشرع كلبس الحرير وإسبال الثوب وغيرها.

-8

ومن الزينة التي ذكرت في القرآن الكريم زينة السماء ومن زينته الشمس، والقمر، والنجوم، والكواكب، التي جعلها الله زينة السماء رجوما للشياطين وهداية يهتدي بها الناس في ظلمات البر ر، أما زينة الأرض ففي زرعها وخضرها في جبالها وقممها في أنهارها، وفي كل ما على الأرض زينة أوجدها الله لا يلحظها إلا من آمن بالله حق الإيمان، وللحيوان زينة وجمال في اقتنائها وفي أوصافها

والبحر،

وأوبارها وفي حلها وترحالها.

﴿62﴾