الشيخ حمدان بن خميس اليوسفي وترجيحاته النحوية
الجزء ١ · صفحة ٣٩أرى الخطاب لدى التفصيل في كتب الـ
إلى خطاب اقتضا والوضع جاء وما
فما
الفرق في تعريفها معهم هو
إلى آخر الأبيات.
فأجابه الشيخ خلفان بقوله:
"مطالع الوهب والإلهام لا الهمم
تبدو على أُفق التوفيق مشرقة
*
*
*
أصول إجماله الشرعي ينقسم
إلى التكليف والتخيير قد قسموا
وهكذا حكمها الشرعي يا عَلَمُ؟ " 145.
والجد يظلع منها العلم والحكم
أنوارها بسماء العقل ترتسم
من يؤتها فلديه خرت الأطم
مي
المواهب لا جد ولا عزم
146
واخضوضع الصعبُ وانقاد الجموع وأل * قت حولها ذللا هاماتها الهمم
*
بسعيه حيثما وجدانه عدم
عناية الله للإنسان كافلة
1 - إلى أن قال -: 147
فإن تراكم ليل الجهل وانطمست
شمس الهدى وعلاها الغيم والقتم
فاسأل وهاك جوابا نيرا قبسا
يجلو
الجهل لا تبقى له غمم
145
146
خلفان السيابي بن جميل السيابي العماني بهجة المجالس المشتمل على فنون كثيرة من العلوم والحكم والمواعظ. وزارة التراث القومي والثقافة، 1400 هـ - 1980 م. ص 174. ورد في الكتاب الذي نقلت منه هذه الأبيات بلفظ "واتقاد"، والظاهر أنه خطأ طباعي، والصواب كما أثبته، ويحتمل أن يكون: "واقتاد"، إلا أن الأقرب والأصوب ما أثبته، والمعنى يؤيده؛ لأنه يدل على الانصياع والخضوع والانفعال المباشر، بخلاف "اقتاد". (انظر: ابن منظور، لسان العرب، ج 3، ص 370، (بتصرف).).
147
ما بين المعكوفتين " [] " من كلام الباحث، وليس من الكتاب المنقول. منه هذا النص.
38