الشيخ حمدان بن خميس اليوسفي وترجيحاته النحوية من خلال كتابه "خلاصة العمل" العويسي، محمود بن سعود بن سعيد

الشيخ حمدان بن خميس اليوسفي وترجيحاته النحوية

الجزء ١ · صفحة ٦٦

على الأصح، بل يُقَدَّرُ لافتقار المجرور إلى مُتَعَلَّقٍ يَتَعَلَّقُ بِهِ، وذلك في مواضع ذكر منها [يعني صاحب

النظم

263

264

وهو الإمام نور الدين السالمي - أربعة:

فثلاثة لك فيها تقدير الإفراد مثل: (ثابت) أو (كائن) أو نحو ذلك، وهي: الوصف، والحال، والخبر؛ لأن الأصل فيها الإفراد ويجوز فيها تقدير (استقر).

والرابع: صلة الموصول، فيتعيّن فيها تقدير الجملة كـ (استقر)؛ لاشتمالها على الضمير العائد على

266 265

الموصول، نحو: وَلَهُ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ. والله أعلم"

267

الفرع الثاني: حكم عمل (ما) الحجازية في المبتدأ وخبره إذا سُبِقَتْ

ب (إن).

اختلف علماء النحو في (ما) الحجازية إذا سُبِقَتْ ب (إنْ) هل تعمل في المبتدأ وخبره عمل

(ليس) برفع المبتدإ اسما لها ونصب الخبر خبرا لها أم لا؟

ورجح الشيخ – عليه رحمة الله - أنها تعمل عمل (ليس) إِنْ سُبِقَتْ ب (إنْ) حيث قال: "وأكثر النحاة يكفون بها (ما) الحجازية عن العمل في المبتدأ وخبره [أي يكفون (ما) الحجازية عن

263

264

265

266

النظم المقصود بلوغ الأمل في المفردات والجمل للإمام نور الدين السالمي. راجع) الحاشية رقم 123 من هذا البحث. . تقدمت ترجمته. (انظر: الحاشية رقم 124 من هذا البحث.).

[الأنبياء: 19].

ورد في الكتاب الذي نقلت منه هذا النص بلفظ "وله من في السموات ومن في الأرض"، ولا توجد آية بهذا اللفظ، ولعله خطأ

طباعي، بل هناك آية بلفظ أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ} [يونس: 66]، وأخرى بلفظ ".

وَلَهُ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ} [الأنبياء: 19] و [الروم: 26]، فأثبت الآية الثانية؛ لكونها أقرب في اللفظ إلى الآية المكتوبة، ووجدتها هي المثبتة في البحث الذي حُقِّقَ فيه هذا الكتاب. (انظر: العدوي بحث تخرج بعنوان: تحقيق كتاب خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل للشيخ حمدان بن خميس اليوسفي (ت: 1384 هـ) القسم الثاني، ص 47.).

267

اليوسفي،

خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل، ص 69.

65