القبلة وأحكامها في العبادات الرحبي، خلفان بن هلال بن خلفان

القبلة وأحكامها في العبادات

الجزء ١ · صفحة ٥٦

القبلة وأحكامها في الفقه الإسلامي

شروط صحة الصلاة بأدلة.

من

الكتاب العزيز ومن السنة المطهرة وكذلك من إجماع

المسلمين.

أولاً: أدلة الاستقبال من القرآن الكريم:

(1). قَالَ تَعَالَى: قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَهَا فَوَلِ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وجه الاستدلال من الآية الكريم: هو الأمر منه سبحانه بالتوجه ناحية المسجد الحرام، فالأمر هنا يفيد الوجوب لعدم وجود قرينة تصرفه عن المعنى المراد.

(2). قَالَ تَعَالَى: وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ

مِن رَّبِّكَ وَمَا اللَّهُ بِغَفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ، وجه الاستدلال من الآية الكريمة: الأمر

((149)

بالتوجه نحو المسجد الحرام لاستقبال القبلة (الكعبة المشرفة، فالأمر هنا يفيد الوجوب، لعدم وجود قرينة تصرفه عن الوجوب.

هذه الآيات تدل على اشتراط استقبال القبلة لصحة صلاة، وأن الصلاة لا تتم إلا به.

ثانيا: أدلة الاستقبال من السنة المطهرة:

عن عبدالله بن عمر، " قال: بينما الناس في صلاة الصبح بقباء إذ جاءهم آت، فقال: إن رسول الله له قد أنزل عليه الليلة، وقد أمر أن يستقبل القبلة، فاستقبلوها، وكانت

(1) - البقرة: (144). البقرة: (149).

47