القضاء بقرينتي المستندات الرسمية والعرفية
الجزء ١ · صفحة ٩القضاء بقرينتي المستندات الرسمية
والعرفية بين الشرع والقانون العماني
الموضوع أيضا أن المجتمع بحاجة إلى بيان حقيقة المستندات ومكانتها ومدى حجيتها، وهذا ما سوف
يكشف عنه هذا البحث.
أسباب اختيار البحث:
- الرغبة في التعرف على حجية القرائن والمستندات، ودورها في الإثبات
(3) - الاطلاع على ما كتبه فقهاء المذاهب الإسلامية حول هذا الموضوع.
- المقارنة بين القرائن والمستندات فقها وقانونا.
(6) - إيضاح موقف القانون العماني من القرائن والمستندات
مشكلة البحث:
تظهر مشكلة هذا البحث في بيان حقيقة الأثر المترتب على قرينتي المستندات الرسمية والعرفية في الفقه الشرعي والقانون العماني وإيجاد مرتكزاتها وشروطها الشرعية والقانونية وبيان مدى معالجة القانون العماني للمستندات الرسمية والعرفية في الإجراءات القانونية وفي الحجية القضائية.
صعوبات البحث:
ظهرت للباحث أثناء بحثه العديد من الصعوبات والعقبات وتتلخص في النقاط التالية وهي:
(1) - ندرة المصادر والمراجع المتوفرة لدى المذهب الظاهري والمذهبين الشيعي الزيدي، والشيعي الإمامي.
(2) - الصعوبة في تحقيق المسألة عند بعض المذاهب الإسلامية
(3) - ضيق الوقت وذلك لطول البحث ولوجود المقررات الدراسية.
أسئلة البحث:
- ما هو القضاء؟ وما تعريفه عند المذاهب الإسلامية؟ وما هي الأدلة على مشروعيته؟ وما أهميته؟ وما
موقف القانون العماني منه؟
- ما تعريف القرينة؟ وما مصادرها؟ وما هي أقوال الفقهاء فيها؟ وما موقف القانون العماني؟.