تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة للعلامة أبي سعيد محمد بن سعيد الكدمي (من ص243 إلى ص274) المالكي، ظاهر بن عيسى بن سالم

تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة من ص 243 إلى ص 274

الجزء ١ · صفحة ٤٧

وتعالى- لا يعاقب على معصيته 206 إلا من استحق سخطه وبغضه وعداوته، وأي ذلك من أحد الأمور علم العالم أن الله ساخط أو مبغض أو معاد لأهل معصيته على معصيته، فقد أثبت عداوة الله لأهل معصيته، وإذا أثبت عداوة الله لأهل معصيته على معصيته، فقد أثبت حكم البراءة من الله لأهل عداوته، ولو لم يبرأ بلسانه، ما لم يجهل ذلك كله وعلم معانيه، فيشك في ذلك صفة الله تبارك وتعالى، فلا يدري إذا خطر بباله أو بذكره أو سمع دعي إليه، أيثيب 207 الله على معصيته أهل معصيته أو يعاقبهم، أو يثيب أهل طاعته على طاعته أو يعاقبهم، أو يعاقب على معصيته أو لا يعاقب على معصيته من عصاه، أو يثيب على طاعته من أطاعه أو لا يثيب، فإذا شك في هذا فلم يميز علم ذلك، كان بذلك هالكا.

من

من

???

وكذلك إن جهل و شك أيثيب الله أولياءه وأهل طاعته أو يعاقبهم، ويحبهم على معصيته أو يبغضهم، أو يسخط عليهم في ذلك أو يرضى عنهم، أو يعاديهم أو يواليهم، فإذا شك في هذا إذا خطر بباله أو سمع بذكره أو دعي إليه كان بذلك هالكا، وإذا أثبت وعلم أن الله ساخط أو معاد أو مبغض على معصيته من عصاه، وموال أو محب أو راض على طاعته أطاعه، فقد أثبت حكم الولاية والبراءة في الجملة وفي تفسير الجملة، لأنه بالجملة قد أثبت أحكام دين الله تبارك وتعالى-، وكان ذلك كافيا له عن تفسير ذلك، ما لم يخطر ذلك بباله أو يسمع بذكره أو يدعى إليه ويعرف معنى ذلك والمراد به فإذا خطر ذلك بباله أو سمع بذكره أو دعي إليه و أعلم209 به وعرف معاني ذلك والمراد به لم يسعه إلا علم ذلك وإثباته على وجه ما يكون مثبتا لوعد الله ووعيده على طاعته ومعصيته، وثوابه وعقابه وعداوته وولايته ومحبته وبغضه ورضاه وسخطه ولا يجوز الشك في ذلك ولا الريب فيه، ولا جهل ذلك ولا وضعه على غير معانيه فتثبت ??? أحكام الولاية والبراءة في أصل دين الله في أصول ما لا يسع جهله، وفي تفسير الجملة، ومن أحكام صفة الله تبارك وتعالى-، ومن حجج العقول، ولم يجز غير ذلك في صفة الله تبارك وتعالى-، وهذا الموضع هو من جملة الولاية والبراءة ومن

تفسير جملة الولاية والبراءة.

47

في نسخة (د) معصية

في نسخة (ج) أثبت

في نسخة (د) او

في نسخة (د) علم

في نسخة

تثبت

206

???

???

???

???