تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة من ص 309 إلى ص 341
الجزء ١ · صفحة ١٥جد
يتركها الزماله من لاين الخوالعالمال ولايتي جميع مرتولاه باسمه وعينيه الان علم ان تو حالا بغير التي والا مولا لولاية المحو العالم وكذلك اذا قام عليه الاثنان بولايت لحلف هولاء وامثالهم او غيره من ارتفع شقون في الكتاب الاني استخو العداوة مع احدمر المسلمين ف الدين فيحكم الظاهر الحية وفي الامة من لم يع مع هذا المرفوع اليه ولايت مايد نزل به من منزلة الضلال والكر والشقافي كم الحقيقة ولا في حكم الظاهر فعليمان يلتزم ولاية العالمين ولا يد المرفقة
ولايته بحكم التصديق وقبول الحجة فان ترك ولاية الحقين العالمين وترك ما يلزم التزام الحجة بولاية المونوترو كان بذالك مالها لين ولا يس الداله عن ولايتر بي جمل ابن هشام ولانمرود ابن کنعان ولا قارون و فرعون وهامان اذا الرجال ني ماقالالالمان والحقيقة التطويرالمان في ولاء الذين ما قام في المران المد يصدقه قال العلمان وانما التزم ولا يتم لازمته ولايته بالجهة بقول العالمين اذاكان العالمان حجة في حكم دين الله في الدين ولونه د جنت ما قاله و كان امير معاولا ينقذى القرنين وامراه فرعون ومريم ابنت عمران و موسي بن عمران عيسي ابن مريم صلوات اسيدي اقک وسلام على نبينا محمد وعلى جميع النبيين والمرسلين ولم يعلم صدق ما قالاه الامر طريق ما قالا مشهد بصدق قولمساؤ وافقا في ذلك تصديق القران و ولاية من انت ولايته في القرن لكان بذ التغزلها لكن اناشيد اين علم وقال لغير علم ولو ترل ولايتر فرعون وهامات ونمرود بن کنعان و ابر حمل ابن هشام الوضع اذغاب عنه صدق العاملين من كن بها ولم ان ان يكونا قد قالاورفعا هما هما فيه كاذبات لكان بذلك قد ترك ما يجب عليه وترك الجحة في الدين وكان بذالكف الهالكين كذلك لو رفع العالم من علماء المسلمين البصير باصول الولاية والبراءة ولا يتة احد المحدثين الذين قد صح حدثهم مع احد ما المسلمين خلاف في الدين قالايمة السالفير مثل نافع ابن الازرق ونجدة وعطية والمية الخوارج الفاسقين المسلمين فروع الحلف علماء المسلمين ولاية الفرهولا و خايناه في دينه الى رلا يعرف ذلك عنهم ولا يعلم ان الرافع خار البرون فتواهم المرفوع اليه ولايتهم كان بذلك سالما في الدين ولم يكن لمران فيشهد يصدق ماقاله الرافع م علماء المسلمين ولكن يصدق الحجة في الدين ولوكانت الحجة في ديزاك في الخاينين كذلك لو رفع ولاية الحد من هولاء اثنان معلما و المسلمين العلماء بأصول الولاينز والبراءة ولم يعلم من فعوا ذلك اليه كذب ماقالوه مصدقهم كان عليه ولاية المرفوع ولايتروكا عليه مجدولرحمة ولا يجوزلدان يشهد بما شهدت به الحجة ولا يشهد بصدق الحجحة ولإبر الجة ولا يضيع ما قامت بر عليه الحجة وما لزمن ف الولاية بقيام المجمدة عمل كذلك لور فعا ولا ية عثمان ابن عفان و علي ابن ابي طالب و طلحه ابن عبد الله والزبير بن العوام ومعاوية ابن ابي سفيان فالقول في ذلك واحد واشر في ذلك والحلف الواحد والاثنيان والنصيل والشهادة وقبول الحجة و لزوم الحجة من هي الازمة منه وفيه ولايختلف الحكم في هذا و القول فيه والموضوع البر الولاية بخير في قول الولحد ويلزمه قبول قول الاثنين من علماء المسلمين البصراء بالوثير والبراءة والحجة له في ذلك وطليه ما ظهر امرهم الرافعين وعلمهم فيحكم الدين وكانو عندالله في حكام السريرة مالكاذبين وله في دين مالك و عليه ولدان يتولى بالجة جميع من رفعت اليه ولايته وقامت علي الحجة بولايته ولوكان الرافع إليه في سرير در رنگ خاينا سه عابد الجمجمة اعلان اظهر منه في ظاهر الامرض يكون حجة به في كم الظاهر العلم والاستقامة وة لوكان الموضوع كابينه ايشان الزنادقة وصلة الاوثان والاصنام والنيراك ولا يعلم ذلك وكلايد عما وفنان المحتلة
صورة للصفحة الأخيرة للمخطوطة (د)
الخاينين
تھا
14