تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة للشيخ أبي سعيد الكدمي (من ص309 إلى ص341) العيسائي، عبد الله بن سعيد بن حمد

تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة من ص 309 إلى ص 341

الجزء ١ · صفحة ١٤

الحقيقة بغير يجة ل فى الاسلام الا اتنا عالمن لا يجوز لر اتباعد ولا يكون التباعد لدرجة في ولاية مزنولا اولغير اتباع لحجل الر تولاه بوجه الوجوه بغير مجمة ولو وافق في ذلك ولايت ابينا ادم صلوات اليه عليه او ولايت نوح رسول الله او را نابينا ابراهيم خليل الله صلوات الله عليهم بغير مجةٍ كان بذلك عند اسه في دينه ف المالكين وكان السفالة ومعاقبة على ولايته البرايم الخليل جبريل وميكال صلوا الله عليهم ومحمد وبركان اذ كان ذلك بغير جيه تنتاك في الاسلام مريح الحق هذا الانعلم فيه الختلاف بين أهل العلمي اهل الاستقامة ف المسلمين ولا يجهل هذا التجاهل اب رب العالمين فضل كذلك لو بدى احلف الناس من الحل ف الناس في الاولين والآخرين بغير مجد في الاسلام الامن جل براءة احد من المسلمين منه او لقبول دعوى عليه أولغير حجة ثابتة في الاسلام فوافق في ذلك البراءة من ابليس اللعين الشيطان الرجيم او قابيل بن ادم قاتل لحيه ها بيل بغير حق و هو اول سافك سفك الدم على الامير بغير الحق فيما قبل ووافق في ذلك البراءة فرفرعون وهامان و قرون او مرابي لهيب الذي قد صحت قوته مركاب الله او مراني جهل ابن هشام الذي تحت مع كثير مراهل القبلة شقون مرتاويل الكتاب فيما قيك لعله عن لسان سرود الله صلى اله عليه وسلم فبرى ف الحلف هولاء بغير حجة تقوم لرفي الإسلام الحكم بمجمع معد في لحل هولا و مرارة الحكام الظاهر يحكم الحقيقة اوترك الحكم في احد هو لاء بالزمرفيه مراحد هذين الحكمين من احكام الحقيقة أو الحكا

الظاهر مافدان في المجلة محكم الشريطية كان بذلك كله مالها لكي وكان بذلك في دير اليه من الفاسقين تم از احمد الولاية والبراءة في الشريطة تقع على ضربين فضرب منها هذا الذي وصفنا أن يوالى العبد لله كل ولى لها وكل. او کل مطيع اوکل بار ا وكل مؤخرة كذلك يعادى لله كل مدها وكل عام أوكل فاجر او كل كافر وكل ظالم ويكفي الواحد من الاسماء عن الاخر حتى الى الحجة بمعرفة ما جعله فرهذه الاسماء المجلة فاذا اتى العالم بغيره من الاسماء كان عليلات طق الاسم آربا هلها ف الجملة ولا يع ترك ذلك لغيره وكا بعض ذلك اذا بلغ اليه علم ذلك وهذا الفرح هو اكث ما العامة عليه ف الحلاق وبراعتصموا و برنجو أوسلموا فصل والضرب الثاني في احكام الشريطة في الولايت والبراءة مثل ما يسمع العبد فرصفر اهل المعاصي والمكفرات ان يجد ذلك مكتوبا في كتاب من الكتب يضاف ذلك الى احلف النات بينده او الى فرقة من الناس مثل ما قد سمع ورأى في الكتب يضاف ويكسب إلى الروافع والشيعه والنكال والعربية والمعتزلة والخوارج بصنوفهم والشعبية والطريفية وجميع المنتمية والقدرية واهل الالحاد با له واهل الانكا فيسمع بصفة ف الصفات مما لا يسع جمل ضلالة اهلها او ما يسمع جهل ضلالة اهلها وقد بلغ هو الى علم ذلك فرضلاله اهلها ولا يسے معدات ذلك فر هولاء الموصوفير ولا المسمين من جملة الروافض والشيع وغيرهم ممن يضاف اليد الكفر والمعاصر والأحداث في الجود والانكار والنفاق والفستق من جميع اهل الاقرار فليس له ولا عليه أن يتوافر الروافض ولا الشبيع ان الربيع معد ذلك اند من هم بالشهرة أو السماع ولكن عليه أن يبر امر اهل تلك الصفة الموصوفة او فراهل ذلك الحدث المذكور او فراهل ذلك الحدث وأهل تلك الصفة الخاطر يقلبه ولا يسعد ترك ذلك ولا اهمال ولا الشك فيه

فائترك الحكم في ذلك والاعتقاد فيه والدينونة به في شريطية وقد بلغ اليه علم ذلك وعرف معناه والمراد مالك الا ان يتوب وليس لي ولا عليه أن يراف الموصوفي ولا ف المسمين في الجملة ولا في التعيين الحديد الموقو

صورة للصفحة الأولى من المخطوطة (د)

13