تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة من ص 309 إلى ص 341
الجزء ١ · صفحة ٢٥وولاية الحكم بالظاهر تصح بأحد وجوه: بالموافقة بالخبرة أو الرفيعة"، ممن يبصر الولاية والبراءة من المسلمين من أهل الاستقامة، وبالشهرة بصحة الموافقة في القول لأهل الاستقامة، وبالشهرة بصحة الموافقة في القول والعمل وذلك أن يصح للعبد اسم، يبرأ بذلك الاسم في ظاهر الحكم من الأسماء الواقعة على المتدينين، من أسماء أهل الخلاف والبدع في الدين، ويبرأ بذلك الاسم من الأسماء المشتركة، التي تجمع أهل الاستقامة وأهل البدع والخلاف في الدين، ويبرأ مع براءته من هذين الاسمين، وخلوص الاسم الذي يخلص له بالانفراد باسم يوجب له الاستقامة، والتسمي بأسماء أهل الاستقامة من المسلمين، فإذا صح للعبد هذا الاسم الذي يصح له وفيه بشهرة أو بخبرة، وعرف منه الصلاح والأعمال الصالحة في ظاهر أمره ولم تلزمه مع ذلك تهمة في تدين بضلالة ولا خيانة، فيما يدين بتحريمه ولا تهمة بخيانة لما يدين بتحريمه، فإذا صح للعبد هذا الاسم وائتمن في دينه، وفيما
جمع دار، ويقص بها الوطن والبلد ومن يسكنه ومن يحكمه ويرعاه أو يعمل تحت الحاكم فيه، انظر معجم المصطلحات الإباضية تأليف مجموعة من الباحثين، ج 1، ص 360
نسخة (د) زيادة وفي من كانت سريرته كعلانيته
مصطلحات
من طرق اثبات الأشخاص عند المشارقة، ويقصد بها: إخبار الواحد العدل بولاية أحد، انظر معجم الإباضية، تأليف مجموعة من الباحثين، وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، الطبعة الثانية 1433 هـ – 2012 م، ج 1
، ص 402. اسم أطلقه الإباضية على أنفسهم وظلوا يتداولونه في مصادرهم إلى يومنا هذا، وكان استعماله أوسع في القرون الأولى، وفي المصطلح دلالة على أن الإباضية ارتبطت في تسميتها منذ النشأة بالأفكار والمبادئ، دون الانتساب إلى اشخاص، انظر، معجم مصطلحات الإباضية، تأليف مجموعة من الباحثين، وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، الطبعة الثانية 1433 هـ - 2012 م، ج 1، ص 84. نسخة (ب) وبالصحة بشهرة لصحة الموافقة، عرف الشيخ السالمي أهل الشهرة بأنهم جماعة لايمكن تواطؤ مثلهم على الكذب عادة بأن يكونوا من جهات شتى، فلايشترط فيهم تعيين العدد ن خلافا لمن قال بتعيين العدد فيهم،
وبهذا تكون الشهرة والتواتر بمعنى واحد
وللشهرة أثر في إثبات الأحكام وقيام الحجة في باب العقائد
نسخة (د) بالقول.
نسخة
(ب) الموافقة.
نسخة (ب + ج + د) من.
لله
24