تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة للشيخ أبي سعيد الكدمي (من ص309 إلى ص341) العيسائي، عبد الله بن سعيد بن حمد

تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة من ص 309 إلى ص 341

الجزء ١ · صفحة ٧٤

من المسلمين فتولاه بذلك على تصديق الحجة له في ذلك لكان المتولي لذلك المرفوع ولايته في ذلك من المسلمين والسالمين وكان الرافع لولايته من العلماء من الهالكين والظالمين ولا يضر ذلك من صدق الحجة في موضع ما يكون حجة ولو كانت الحجة كاذبة عند الله في سريرتها كذلك لو تولاه اثنان من علماء المسلمين في حكم الظاهر العلماء بالولاية والبراءة لكانا حجة على من قاما عليه بذلك في حكم الظاهر وكان عليه ولايته وولايتهما على ذلك وكان سالما بذلك ولو ترك ولاية المحق الواحد العالم لذلك من أجل ولايته لهذا الذي في علم الله أنه ظالم ولم يعلم ذلك المرفوع إليه كان بذلك عند الله من الهالكين في دينه وعذبه الله على ذلك بنار جهنم إذا ترك ما هو عليه حجة لموضع ما ليس له حجة ولو كان هذا العالم قد تولاه ورفع ولاية أبي جهل بن هشام أو نمرود بن كنعان أو فرعون وقارون" وهامان ولا يعلم المسلم المرفوع إليه ولايتهم ما هم ولا وما منزلتهم في الأحكام عند الله وعند رسوله وأهل دينه كان بولايتهم بالرفيعة سالما وكان بترك ولاية المحق العالم من أجل ولايتهم بغير علم ظالما لأنه لا يجوز له أن يترك ما ألزمه الله من ولاية المحق العالم من أجل ولايته لجميع من تولاه باسمه وعينه إلا أن يعلم أنه تولى أحدا بغير الحق وإلا فهو لازم له ولاية المحق العالم وكذلك إذا قام عليه الاثنان بولاية أحد من هؤلاء وأمثالهم أو غيرهم ممن لم تصح شقوته في الكتاب إلا أنه قد استحق العداوة مع من المسلمين في الدين في حكم الظاهر من الأئمة وغير الأئمة ممن لم يصح مع هذا المرفوع إليه ولايته ما قد نزل به من منزلة الضلال

أحد

الذي جادل إبراهيم في وجود الله، أنظر تفسير سورة البقرة الآية 258، صفوة التفاسير، محمد علي الصابوني المكتبة العصرية بيروت لبنان 2013، 1434 هـ

6

نسخة (د) قرون، قارون: هو من قوم موسى وكان من أقاربه، انظر مقدمة التوحيد وشروحها، عمر بن جميع،

مسقط سلطنة عمان، 1989، ص 102.

من جنود فرعون، انظر مقدمة التوحيد وشروحها، عمر بن جميع، مسقط سلطنة عمان، 1989، ص 102.

نسخة (د) لازمة

نسخة (ب) تصح.

73