تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة من ص 309 إلى ص 341
الجزء ١ · صفحة ٨متخشقونه في كتاب الله او من الي جهل هشام الذي فتح مع كثرواه القبلة شقونه في تاويل الكتاب فيما قيلك لعلة على لسان رسول اله صلى اله عليه وسلم فيري حلم هولا، بعد تحد تقوم له في الإسلام أو حكم مافتح معد في جلد من هو لان من طريق حكم الظاهر معكم الحقيقة ار حكم باقتح معر في حدف قولة من طريق احكام الظاهر يحكم الحقيقة او ترك الحكم في احد مر هولا، مالوف فيه من احد هدير الحكمين من احكام الحقيقة واحكام الظاهر لما قد حان في الجملة من حكم الشريطية كان بن لك كله فى المالكين وكان بن لك في دين الله من الفاسقين تهران احكام الولاية والبركة في الشريطة تقع على حزين مقرب منها هذا الذي ومقبنا ان بو الى العبد لقد كل ولي له اوكل مسلم او كل مطيع اوكل بار و كل مؤمن ركن اکر بجا دي ہے كل عدو او كل عام أو كل فاجر او كل كاتر اوكل ظالم ويكفي الواحدر من الاسماء عي الآخر حتى تاتي الحجة معرفة ما جملة من الاسماء الجملة ماذا اتى العالم يغرم والاسماء كان عليه ان يلجى الاسماء باهلها في الجملة ولا سبع تركت تك لغيرهم قولا بعض ذلك اذا بلغ اليه علم ذلك وهذا الضرب هو اكثر العامة عليه ف الخلق و به اعتصى اوله بجوار سمو الاصل والضرب الثاني احكام الشريطية في الولاية والبراة مثل ما يسمع العبد من صفة اهل المعاصي والمكفرات ان يجد ذلك مكتوبا في كتاب الكتب ضياف ذلك الي احلف الناس بعينه او الي فرقة فى الناس مثل ما قد سمع ورأي في الكنت ضياف وبيسالك الروافض والشيعة
والشكار والمرجعية والمعتزلة والخوارج بضيوفهم والشعبية والتطبيقية وجميع ال المشتبهة والقدرية واهل الاحاد بابته واهل الآنكار فيسمع بصفة والصفات متما لا يسع جها صلالة اهله او مما يسع جهل ضلالة اهله وقد بلغ هو الي علم ذكر ضلالة اهله ولا بيع معدان الكات هولاء الموصوفين ولا المستمين وجملة الواوافق والتشيع وغيرهم ممن يضاف اليد الكفر والمعاصي والاحداث و الجود والانكار و النفاق والفستق في جميع اهل الا قرار فليس له ولا عليم ان بير اخر الروافض ولا الشيع اذا المريحة معدوك الذ منهم بالمشتهرة او السماع ولكن عليه ان بيرا من اهل تلك الصفة الموصوفة او فراهل ذكر الحدث المذكور او فراهم ذلك الحدث و اهل تلك الصفة الخاطر بقلبه ولا سيعد تركز ذلك ولا اهماله ولا الشك فيه مان ترك الحكم في ذلك والاعتقاد فيه الدينونة في شريطته وقد بلغ اليه علم ذلك و عروض هاه والراد به فهو بلا تک
صورة من الصفحة الأولى للمخطوطة (أ)
7