تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة من ص 309 إلى ص 341
الجزء ١ · صفحة ٩غاب عند صدق العالمين في كذبها ولم يا منان يكونا قد قال اورفعا مما هما فير كا ذبان لكان من كل قد ترك ما تحب عليه وترك التحة في الدين وكان من كل الهالكين تذكر تو رفع العالم من علماً المسلمين البصرة باصور الولادة والبراة ولاية الحالية المحليين الذين قدمت حدثهم مع احمد ير المسلمين وضح مع احلف المسلمين خلاف في الدين ف الألمية السالفين مثل نافع بالأرزق ونجلة وعطية راقية المخارج الفاسقين المبتدعين موقع احد من علماء المسلمين ولاية احلف هولا، خاينا لله في دينه الجفر لا يعروف لك منهم ولا يعلم ان الرافع خاين لله في دينه فقولهم المرجوع اليه ولا يتهم كان بذلك من سالما في الدين ولم يكن له ان يشهد بصدق ما قاله الرافع في علما المسلمين ولكن يصدق الجة في الدين ولو كانت الحجر في دين الله والخاينين كذكر لو رفع ولا بد اخلف هو لا اثنان فر علما المسلمين العلما با صور الولاية والبركة ولم يعلم في فهو او د الله كذب ما قالو من صدقهم كان عليه ولا به المرفوع اليه ولا بيه وكانا عليه حجة وله مجد ولا يجور له السهل ما شهدت به التجة ولا شهلا صدق التجحة ولا برة التجة ولا يضيع ما قامت عليه بيه عليه محمد وما لزمن من الولاية بقيام الجزه فصل كذلك لو رفعا ولاية عثمان عمان وعلى ابي طالب طلحة بعبد الله والزبير العوام ومعاونية ابي سفيان والقول في ذكر واحد والامر في ذلك واحد من الواحد والاثنين والتصديق والشهادة وقبول التحة ولزوم التجة من هي الارم منه وفيه ولا تختلف القول في هذا ولا الحكم فيه والمرفوع الي الولاية يختر في قول الواحد وبلزم قبول قول الاثنين علم المسلمين العطاء بالولاية والقرارة والتجة له في ذلك وعليه ما ظهر امر الرافعين و علمهم في حكم الدين ولو كانوا عبد الله في احكام الترين من الكاذبين ولله في دنيه في الخاينين وعليه ولد ان يتولى التحة جميع من رفع الله ولا تيه وقامت عليه الحجة بولايتيه ولو كان الرافع اليه في سريون ريديها يا خاين الله عابد المجيد علان يظهر من في ظاهر الامر عنك ما يكون تجديده في حكم ن الظاهرفر العلم والاستقامة ولو كان المرفوع ولايه انصاف الزنادقة وحبة الأوثان والاصنام والنبيرات وهو لا يعلم ذلك ولا يدري ما هو فات الحج له في قبول الولاية في هذا والحجة تعليه في قبول ذلك الاثنين في هدا قان صنع شاعر ولكن بعد قيام
صورة للصفحة الأخيرة من المخطوطة أ
8