المحرمات من النساء على سبيل التأبيد محمود، حامد علي رحمة الله

المحرمات من النساء على سبيل التأبيد

الجزء ١ · صفحة ٦٥

أدلة هذا القول: أ_ كان المحرم في الرضاع في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر رضعات، ثم نسخ ذلك بجعل الرضاع المحرم. خمس رضعات، وقد توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك عن عائشة أنها قالت: كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن، ثم نسخن بخمس معلومات، فتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهن فيما يقرأ من القرآن"

111 211

ب الرضاع الوارد في الآية الكريمة بصورة مطلقة وكذلك الواردة في السنة النبوية بصورة مطلقة، قد فسرته

السنة النبوية، وبينت المراد منه، وهو خمس رضعات، أي أن التحريم بالرضاع يتعلق بهذه الخمس"

11 011

.

القول الرابع: الرضاع المحرم

بن الزبير"

111.711

هو عشر رضعات فأكثر. روي ذلك عن عائشة وحفصة رضي الله عنهما_ وهو مذهب عروة فقد روى الإمام مالك عن نافع أن سالم بن عبد الله بن عمر أخبره أن عائشة أم المؤمنين أرسلت به وهو يرضع إلى أختها أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق، فقالت: أرضعيه عشر رضعات حتى يدخل

على " (10) ".

1.2

مسلم بن الحجاج صحيح مسلم بشرح النووي، ج ?، باب: التحريم بخمس رضعات، رقم الحديث، (1452)، ص (1075). كريم سعيد غنية المحتاج لجوهر مسلم وشرحه المنهاج، تحقيق: قاسم محمد النور، ن: دار غار حراء، ط (1)، ((1437) هـ (2016) م). د ت، ج?، رقم الحديث: (1452)، باب: التحريم بخمس رضعات، ص (659).

1.0

ابن قدامة، المغني، ج?، باب: مسألة الرضاع الذي لا يشك في تحريمه، ص (172).

(106) _أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي القرطبي الظاهري، المحلى بالآثار، ن: دار الفكر بيروت، _ت: ((456) هـ)، د ج ??، ص???.

ط،

(107) _ عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي، د ط ت ???، ن: المكتبة التجارية الكبرى مصر (1381) م (1969) هـ، ج ?، باب: كتاب الرضاع، ص (44). مسلم بن الحجاج، صحيح مسلم، ج ?، ص (714)، رقم الحديث (1029).

??