تحقيق كتاب النور في الشرع المأثور (من المعنى 52 إلى نهاية المعنى 60) اليحيائي، أمير بن سعيد بن سليمان

تحقيق كتاب النور في الشرع المأثور (من المعنى 58 إلى نهاية المعنى 60)

الجزء ١ · صفحة ١٨

أن يكونوا هم الذين انتقضت عليهم تلك الصلاة خاصة، ومن نسي صلاة أو فاتته فلا يبدلها مع إمام غيره في جماعة، وقيل الأئمة أمناء والمؤذنون ضمناء ()، وإن صلى بهم في ثوب به دم أو جنابة وعلم بعد فوت الوقت فيعجبنا قبول قوله في الوقت وبعد الوقت.

وقراءة القرآن في الصلاة فرض لقوله تعالى: ﴿فَأَقْرَءُ وأمَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾ [المزمل: (20)].

فصل: في ذكر صلاة الجماعة والحث عليها والرغبة إليها لمن هداه الله ووفقه وعمل بما أمره به وأتى بها على الوجه الذي ذكرناه مخلصا الله تعالى، إماما كان أو مأموما كان له الفضل مالا يحصى، كما قيل إن الصلاة في الجماعة تزيد على صلاة المنفرد بخمس وعشرين صلاة (?)، وصلاة الإمام أفضل من خمسين صلاة ((3))، وقيل، قال عليه السلام لابن مظعون: "إن شئت أن ترى ولدك في الجنة أدمن على صلاة الجماعة"، قال قلت: حدثني بفضلها، قال: "حدثني جبريل عليه السلام عن الله تبارك وتعالى: أن من صلى صلاة الظهر في جماعة فكأنه قد أنفق كيسًا من ذهب في سبيل الله تعالى. قلت: زدني، قال: حدثني جبريل عليه السلام أنه من صلى العصر وهي الصلاة الوسطى في جماعة فكأنه قد أعتق سبعين رقبة من ولد إسماعيل قلت زدني قال حدثني جبريل عليه السلام عن تعالى أنه من صلى صلاة المغرب في جماعة فكانه حج سبعين حجة وعمرة غير حجة الإسلام، قلت: زدني، قال: فبكى عليه السلام وقال: كأنك تريد تسألني عن العشاء الآخرة؟ قلت: نعم، فداك أبي وأمي،، قال: حدثني جبريل عليه السلام عن الله تعالى: أن من خرج من بيته بعد إسباغ وضوئه وهو يقول سبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر كبيرًا وله الحمد كثيرا، خلق الله له. ذلك التلفظ أملاكا من. شتى يسبحون بلغات شتى لكل من يدمن على صلاة الجماعة ويزيده قلت: وما يزيده؟ قال: قصرًا

الله

(?) رواه الترمذي في سننه كتاب الصلاة، باب ما جاء أن الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن الحديث (153)، ص (400)، سنن الترمذي، عيسى بن محمد بن عيسى الترمذي، تحقيق: مصطفى حسين، دار الحديث، القاهرة، (2005) م. (?) رواه الربيع بن حبيب في مسنده، كتاب الصلاة، باب في صلاة الجماعة والقضاء في الصلاة، الحديث (216)، ص (50) ولفظ

الحديث: " صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلَاةَ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً". الجامع الصحيح (مسند الإمام الربيع)، الربيع بن

حبيب الفراهيدي، صححه الإمام السالمي، ضبط وخرج أحاديثه محمد إدريس، مكتبة الاستقامة، مسقط.

(?) لم أجده في كتب الحديث والأثر.

??