تحقيق مخطوط كتاب الاستقامة من ص456 إلى ص489 الصباري، سعود بن سعيد بن خميس

تحقيق مخطوط كتاب الاستقامة من ص 456 إلى ص 489

الجزء ١ · صفحة ٢٤

Yo

وإن كفروا، أو بحسن الظن بهم شهدت لهم (بالعصمة) فيما غاب عنك أنهم لن يكذبوا ولن يشهدوا زورا أبدا، وهذا كله باطل، بل لا يجوز التقليد لهم فيما لا يجوز أن يكونوا فيه حجة، ولو جهل ذلك من جهله، ولا تجوز الشهادة لهم بالعصمة أبدا، وإنما يشهد بالعصمة لمن صحت رسالته أو نبوته أو حقيقة إيمانه، عن لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يجوز أن يشهد لهم بالعصمة على كل حال أنهم لا يعصون أبدا، ولا يكون منهم خطأ أبدا، وإنما يشهد لهم بالعصمة أنهم (لن) " يموتوا على معصية ولا (خطأ) " ولا فتنة

??

VA

فصل: فإن قال: ليس الناس كلهم بمنزلة أبي بكر وعمر، (ولكن في الناس من تجب حجته على من عرفه من المسلمين أكثر مما يجب عليه حق أبي بكر وعمر في حكم الظاهر إذا لم يعرفهما، ولكل زمان رجال، ولكل قوم هاد يهديهم إلى سبيل الرشاد، ويمنعهم عن سبيل الغي والفساد، ومن نزل بمنزلة يكون حجة فيما قام به الله (على أهل زمانه من نقل الشريعة وتظاهرت له شواهد الأمانة والعلم، وكان على من عرفه وقامت عليه حجته بمنزلة أبي بكر وعمر، فيما قاما به من الحق وثبت لهما من الحق، ولكل درجات مما عملوا، ولكل قوم منازل لها قد نزلوا، وعلى الكافة أن يسيروا بالعدل فيمن عرفوا أو جهلوا، وليس للجاهل أن يترك حقا قد ثبت عليه قبوله لظنه أنه باطل، ولا له

75 - العصمة هي عدم قدرة النبي على فعل المعصية، وهي الله لطف من ببعده عن فعل الشر. انظر: مجموعة من الباحثين، معجم مصطلحات الإباضية، وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، ج ?، ط ا، ت ط 2008م، ص 660.

76 – في د وردت: لم

?? - في د وردت: خطاء

?? – في ج سقطت: ولكن

79 - في ج سقطت: على أهل زمانه

??