تحقيق مخطوط كتاب الاستقامة من ص 456 إلى ص 489
الجزء ١ · صفحة ٥٤وتعالى -: ﴿وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ النساء: 59، فهم أولو الأمر من المؤمنين. فإن قال قائل: (فإذا)
???
كان هكذا فإنما أوجب الله الطاعة لأولي الأمر من (المؤمنين) ???) على المؤمنين لا على غير المؤمنين،
???
وكل من كان كافرا أو عاصيا فلا طاعة للإمام عليه، (إذ قلتم: أنه
???
' ( … )
إنما خاطب الله
بطاعة المؤمنين من أولي الأمر؟ قلنا ( … ) 222 كذلك إنما خاطب الله المؤمنين بطاعة أولي الأمر منهم، وخاطب الناس كافة أن يكونوا مؤمنين، وفرض عليهم الإيمان، وأن لا يقيموا على غير الإيمان طرفة عين، في غير آي من كتاب الله، ولن ينكر ذلك أحد من أهل القبلة، ولن يعتل فيه بعلة، وإنما يخاطب الله المؤمنين لأنه قد خاطب الجميع أن يكونوا مؤمنين، فمن الخطاب ما يكون عاما يكون خاصا، وهذا معنى خطاب عام، على ذلك أجمعت الأمة، فخوطب الجميع من المتعبدين بقوله: ﴿وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ النساء: 59، ولوكان ذلك الخطاب إنما
بطاعة أولي الأمر المؤمنين
من
6
ومنه
ما
خوطب به المؤمنون بمن فيهم من أولي الأمر، في ذلك الحين وذلك العصر، لكان ذلك قد انقضى ومضى لنفاد أولئك المخاطبين، ولكن الأمر على غير ذلك، وإنما هو خطاب للعامه بطاعة أولي
الأمر من المؤمنين، في جميع ما جعل الله لأولي الأمر. الطاعة
من
في الطاعة لا في المعصية، ولا على
??? - في د وردت: فإن
??? - في ج وردت: المسلمين
??? - في د وردت: إذا
??? – في د زادت: أنتم
??? – في د زادت: له
53