تأصيل مواد العدة في قانون الأحوال الشخصية العماني
الجزء ١ · صفحة ٤٢قال:
وقول عند الإباضية أن حد اليأس خمسون سنة، وقال به الشيخ سالم السيابي
والحد للآيس خمسون سنة والبعض للستين فيها استحسنه
وقيل خمسة وخمسون ورد عن بعضهم وقيل سبعون عدد
وقيل اثنتان وستون وفي
قول بتسعين غير مختفي
وفي واقعنا المعاصر، ومع تقدم العلم والطب الحديث، وتطور الأجهزة، فإنه لا داعي لتحديد سن معين لليأس، وذلك لأنه غير منضبط، فقد تكون المرأة يئست في سن الأربعين، وقد تصل إلى سن الستين وهي لا زالت تحيض، فيختلف سن اليأس من امرأة إلى أخرى باختلاف أطباعهن وبيئتهن، فيمكن الآن للطبيب الكشف على المرأة وبيان هل هي يآئسة أم لا، وما اعتمده الفقهاء قديما في تحديد سن اليأس كان مبنيا على الاستقراء، ولم يرد به دليل من القرآن أو السنة
1 - الشيخ الأصولي القاضي سالم بن حمود بن شامس بن خميس السيابي، ولد في غلا عام 1326 هـ / الموافق 1908 م، تلقى العلم على شيوخ عده، من أهمهم: الشيخ العلامة خلفان بن جميل السيابي، والشيخ حمد بن عبيد السليمي.
- رحمه الله
-
، فقد كان
. قاضيا، فتولا القضاء في عدة أماكن من أهمها: ولاية بوشر، وولاية نخل، وولاية جعلان، ومن مؤلفاته: إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان، تثقيف العقول بمعاني الأصول، كشف القناع عن حقيقة الإجماع، توفي يوما
17 / رجب 1414 هـ / الموافق 31 ديسمبر 1993 م.
ينظر: فهد بن علي السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية / ص 4
الجمعة
36