أحكام البغي في فقه الشافعية والإباضية رعفيت، عثمان بن سالم بن أحمد

أحكام البغي في فقه الشافعية والإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٧

أحكام البغي

في فقه الشافعية والإباضية

(1)

للتبحر في طلب العلم حتى قيل عنه: "جابر بحر العلم وسراج الدين". ()

كان عالم أهل البصرة في زمانه، يعد مع الحسن، وابن سيرين، وهو من كبار تلامذة ابن

عباس، روى عطاء، عن ابن عباس، قال:

لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد، لأوسعهم علما عما عمرو بن دينار، قال:

في كتاب الله،

وعن

ما رأيت أحدا أعلم من أبي الشعثاء. (?) وكان جابر يكنى بأبي الشعثاء.

عرف بالزهد والورع، وكان كما وصفه أبو نعيم في الحلية: "مسلما عند الدينار والدرهم"، قنوعا، همه الدعوة إلى سبيل الله، لا يخاف في الله جبارا ولا لائما؛ همه طلب العلم، وكثرة الأسفار

في سبيله. (

(?)

المطلب الثالث: شيوخه وتلامذته ((4)):

تتلمذ الإمام جابر بن زيد على يد كبار الصحابة منهم:

عبدالله بن عباس وأبو هريرة وابن عمر وأنس بن مالك وجابر بن عبدالله وعائشة أم المؤمنين والحكم بن عمرو الغفاري وأسامة بن زيد والبراء بن عازب وزيد بن ثابت وغيرهم صحابة رسول

الله

وقال جابر: لقيت سبعين بدريا - أي من أهل معركة بدر - أو قال سبعين رجلا من أهل

(?) الحارثية، الإمام جابر بن زيد وتأسيس الفكر الإباضي، ص (4). (?) الذهبي، سير أعلام النبلاء، (ج (4) ص (481)، (482))، بتصرف

(?) معجم أعلام الإباضية، ص (108)

((4)) الحارثية، الإمام جابر بن زيد وتأسيس الفكر الإباضي، ص (105) - (108) (بتصرف)