أحكام البغي في فقه الشافعية والإباضية رعفيت، عثمان بن سالم بن أحمد

أحكام البغي في فقه الشافعية والإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٨

أحكام البغي

في فقه الشافعية والإباضية

العلم، فحويت ما عندهم إلا البحر؛ يعني عبدالله

بن عباس.

(1)

وتتلمذ على يديه خلق كثير سواء من التابعين أو تابعي التابعين وكان من أشهر تلامذته:

أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة وضمام بن السائب وأبو نوح صالح الدهان وجعفر بن

الله

بن

السماك وقتادة وعمرو بن دينار ويعلى بن مسلم وأيوب السختياني وعمر بن هرم وعبيد عبدالله العتكي وعزره بن عبدالرحمن وأميه بن زيد الأزدي وسليمان بن السائب وداود بن أبي القصاف وأبو حفص عبيد الله بن رستم والغطريف أبو هارون العماني، وغيرهم كثير.

المطلب الرابع: الآثار (?):

وقد ترك جابر بن زيد آثارا علمية جليلة، بعضها في التعليم والإفتاء، والأخرى في التأليف

والرواية.

أولا في التعليم والإفتاء

أما في التعليم فمن الآثار أنه روى عنه عدد كبير من رجال السنة من مختلف الأقطار فقد بلغ عددهم ما يقارب من سبعين وكذلك ترك خلفه تلامذة وقد ذكرناهم في المطلب السابق، وأما في الإفتاء فقد كان جابر مفتي البصرة.

ثانيا: في التأليف والرواية:

فقد كان جابر بن زيد إماما في التفسير والحديث والفقه كما ذكرنا سابقا؛ ترك موسوعة علمية نفيسة تعرف بديوان جابر في سبعة أحمال، وهو أول من جمع الحديث في ديوان، ومن أوائل المؤلفين في الإسلام، إلا أن ديوانه ضاع وبقيت بعض فتاواه، ورواياته وآراؤه منتشرة في جل مصادر الشريعة، وبخاصة في المصادر الإباضية؛ ولقد بقت نصوص من مؤلفاته، هي:

(?) إبراهيم بن علي بولرواح، موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية مكتبة مسقط، مسقط، الطبعة الأولى (51427) -

(2006) م، ص (78)

(?) معجم أعلام الإباضية، (ج? ص ???، ???) بتصرف