أحكام البغي في فقه الشافعية والإباضية رعفيت، عثمان بن سالم بن أحمد

أحكام البغي في فقه الشافعية والإباضية

الجزء ١ · صفحة ٦

أحكام البغي

في فقه الشافعية والإباضية

المطلب الثالث: شيوخه وتلامذته

المطلب الرابع: الآثار التي تركها من بعده

أما الفصل الثاني الذي هو صلب الموضوع، فقد اشتمل على أحكام البغي، فقسمته إلى

خمسة مباحث، هي كالتالي:

المبحث الأول: تعريف البغي لغة واصطلاحا،

المبحث الثاني: مشروعية قتال البغاة وحكمه

المبحث الثالث: شروط البغي

المبحث الرابع: كيفية قتال البغاة والمقارنة بينه وبين قتال المشركين

المبحث الخامس: أحكام قتال البغاة في المعركة وبعدها

نتائج البحث:

(?) إن إتباع مذهب من المذاهب لا يقتضي تكفير أو تبديع المذاهب الأخرى، بل يمكن الاستفادة من شيوخهم وعلمائهم وهذا ما استنتجته من حياة الشافعي، فقد تتلمذ على يد مالك، الذي هو إمام المالكية، ومحمد بن الحسن من أعلام الحنفية.

(?) إن مؤسس مذهب الإباضية هو جابر بن زيد وهذا ما تتفق عليه المصادر الإباضية، وسموا بالإباضية نسبة إلى عبد الله بن إباض؛ لأنه هو الذي كان يظهر في الساحة في ذلك الزمن بآراء معلمه جابر بن زيد.

(?) إن البغي في الاصطلاح لا يخرج عن البغي في اللغة، فكلاهما يأتي بمعنى الظلم والتعدي

والطلب.

((4)) إن الأصل في مشروعية قتال البغاة، الآية (9) من سورة الحجرات، {وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَنَهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى