أحكام تشييع الجنازة
الجزء ١ · صفحة ٩٠38
17،14،13
62
24
58
38
02
03
38،28
25
،53،53
69،54
م. أحكام تشييع الجنازة.
أقبلت ذات يوم من المقابر فقلت لها يا أم المؤمنين من أين أقبلت؟ قالت:
من قبر أخي عبد الرحمن بن أبي بكر
ألا تستحيون؟ إن ملائكة الله على أقدامهم وأنتم على ظهور الدواب
ألحدوا لي لحدا وانصبوا علي اللبن نصبا كما صنع برسول الله صلى الله عليه وسلم
أمرنا الله أن نصلي عليك فكيف نصلي عليك فسكت حتى نسينا
أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بسبع، ونهانا عن سبع
أن النبي صلى الله عليه وسلم سطح قبر ابنه إبراهيم
إن استطعت فابدأ بالقائمة التي تلي اليد اليمنى، ثم أطف بالسرير
إن القبر أول منازل الآخرة، فإن نجا منه فما بعده أيسر
منه
إن الملائكة كانت تمشي، فلم أكن لأركب وهم يمشون، فلما ذهبوا ركبت
إن المؤمن لا ينجس
أن النبي نهي عن الصلاة بين القبور
أن رسول الله و أبا بكر وعمر كانوا يمشون أمام الجنازة وخلفها
أن رسول الله الهلال و حمل جنازة سعد بن معاذ من بيته بين العمودين
إن للموت فزعا، فإذا رأيتم الجنازة، فقوموا
إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله ولا ينورها لهم بصلاتي
88
عليهم
13
18
15
16
17
18
19
20
021
22
23
24
25
27