الشيخ القنوبي حياته ومؤلفاته الخروصي، وليد بن خميس بن سيف

الشيخ القنوبي حياته ومؤلفاته

الجزء ١ · صفحة ١٠

ليس للشيخ الكثير من الشيوخ، ولا يشترط في العالم أن يكون له شيوخ كثر، ولو لم يكن للعلامة القنوبي من شيوخه إلا سماحة المفتي والشيخ الصوافي حفظهم الله – لكفى

وسأكتفى هنا بذكر هذين الشيخين العظيمين باختصار:

1 - الشيخ أحمد بن حمد الخليلي: هو العلامة البحر، انتهت إليه رئاسة العلم بعُمان، مع الشيخ القنوبي - حفظهما الله تعالى- والباحث إنما يعرف بالشيخ من باب تحصيل الحاصل فالشيخ أشهر من نار على علم، ويعرفه الخاص والعام، وإنما أكتفي بإشارة إلى شيء من

6

-

عين مديرا

سيرته. – ولد الشيخ في الثاني عشر من رجب لعام 1361 هـ 27/يوليو/ 1942 م بجزيرة زنجبار شرق إفريقيا حفظ القرآن في التاسعة من عمره. ثم رجع إلى عُمان سنة 1384 هـ للشؤون الإسلامية بوزارة الأوقاف في عام 1974 م، وفي العام التالي له عين بأوامر سامية مفتياً عاماً للسلطنة وما زال في منصبه إلى اليوم حفظه الله وأمد في عمره.1 القنوبي. حفظهما الله تعالى - إمام من أئمة العلم والفضل الذين رفع بهم منار الإسلام، الشيخ العلامة والبحر الحبر الفهامة شيخنا الولي بدرالدين الخليلي. 2.

الله

قال عنه المحدث

2 - الشيخ حمود بن حميد الصوافي: هو العالم الرباني والشيخ المربي: حمود بن حميد بن حمد الصوافي، ولد الشيخ عام 1363 هـ / اعتنى به أبوه كثيراً فأرسله لدراسة القرآن الكريم فأتم

،1942

19

1 - المعتصم المعولي، المعتمد في فقه الصلاة، ص 2 - المعتصم المعولي، المعتمد في فقه الصلاة.، ص 20

_2

الصفحة 9