الشيخ القنوبي حياته ومؤلفاته الخروصي، وليد بن خميس بن سيف

الشيخ القنوبي حياته ومؤلفاته

الجزء ١ · صفحة ١٣

وذكر الشيخ سبب تأليفه لهذا الكتاب فقال: وبعد فقد سألني بعض الإخوان الطيبين الراغبين في العمل بسنة سيد المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين عن: الرأي الراجح في خطبة الجمعة وهل قال أحد من أصحابنا المتقدمين بالجلوس بين الخطبتين؟ أم هو رأي تفرد به بعض المتأخرين مع بيان أدلة الفريقين وما قيل فيهما من التصحيح، والتحسين والتوهين وبيان كيف خفيت أدلة الخطبتين على السابقين؟ - مع أن فيهم من العلماء الراسخين والجهابذة المتبحرين من لا يخفى قدره على ذي عينين قال الشيخ فيجوابه: اعلم أن الله قد بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالدين القويم والمنهج المستقيم وأرسله رحمة للعالمين وإماما للمتقين، ثم ذكر بعض الآيات والأحاديث الدالة على وجوب طاعة الله عدداً وسرد من النصوص والآثار مما قاله العلماء في وجوب إتباع الكتاب والسنة وترك الآراء المخالفة لهما، وساق نحواً من اثني عشر نصاً. 1

ورسوله

ثم ذكر الشيخ مسألتين مما أنكر الإمام السالمي فيهما على من خالف السنة

بعد علمه بها وهما:

1 - مسألة إقامة المؤذن.

2 - مسألة عذاب القبر

3

2

1 - قرة العينين في صلاة الجمعة بخطبتين، الشيخ سعيد القنوبي، ط 1، ص 6 - 17

2 - قرة العينين، الشيخ سعيد القنوبي، ص 21 - 25.

3 - قرة العينين، الشيخ سعيد القنوبي، ص 26 - 28.

الصفحة 12