الشيخ القنوبي حياته ومؤلفاته
الجزء ١ · صفحة ١٤ثم ساق
—
حفظه الله تعالى
—
بعض المسائل التي خالف فيها الإمام
السالمي – رحمه الله تعالى – جمهور أصحابنا وذكر ثلاث عشرة مسألة. ثم ذكر بعض المسائل التي اختلف فيها اجتهاد الشيخ السالمي – رحمه الله – وساق ست عشرة مسألة، وأورد مثل ذلك عن الإمام الخليلي رحمه الله تعالى - والإمام قطب الأئمة – رحمه الله تعالى.3
"
وأورد كذلك، بعض الأمثلة على وقوع السهو أو سبق القلم من بعض العلماء، وساق خمس عشرة مسألة، منها: قال القطب – رحمه الله – في شرح النيل ج 4 ص 272: ولاحظ للعبد والأمة من الكفارة، وما ذكرته في آخر مختصر الوضع " و الحاشية " مما يوهم جوازها للأمة غلط مني لا عمد سرى إليه قلبي من بيان عورة الأمة.4 * تعرض الشيخ – حفظه الله لأدلة القائلين بالخطبة الواحدة – وهي ستة أدلة – وناقشها دليلا دليلا مبينا ضعفها وعدم حجيتها 5.
ختم الشيخ كتابه بنصيحة أحد العلماء يحث فيها بحفظ الأصول والعناية بها، وحفظ السنن والأحكام المنصوصة في القرآن، وعدم تقليد الفقهاء التقليد المتعصب.
فهم غير مبرئين من الخطأ بخلاف السنن الصحيحة إلى أن قال: واعلم يا أخى أن السنن والقرآن هما أصل الرأي والعيار عليه وليس الراي بالعيار على السنة بل السنة عيار عليه، ومن جهل الأصل لم ينصب الفرع أيضا.
والله تعالى أعلم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم.6
1 - قرة العينين، الشيخ سعيد القنوبي، ص 29 – 30. 2 - قرة العينين، الشيخ سعيد القنوبي، ص 36 - 41. 3 - قرة العينين، الشيخ سعيد القنوبي، ص 42 - 49. 4 - قرة العينين، الشيخ سعيد القنوبي، ص 97. قرة العينين، الشيخ سعيد القنوبي، ص 109 - 115. -6 - قرة العينين، الشيخ سعيد القنوبي، ص 154.
_5
الصفحة 13