الشيخ القنوبي حياته ومؤلفاته
الجزء ١ · صفحة ٢٢التي انتقدها أو انتقد بعض جملها أو بعض كلماتها بعض العلماء من أتباع المذاهب الأربعة، واليكم هذه الأحاديث بغض النظر عن رأينا فيها باستثناء أحاديث قليلة جداً بينت رأيي فيها كما ستراه في موضعه
الله تعالى.
—
بإذن
تعرض الشيخ حفظه الله أثناء سرده لتلك الأحاديث إلى عدة فوائد ومسائل نذكر منها على سبيل التمثيل:
*
الترجيح برواية الشيخين أو أحدهما لبعض الألفاظ على رواية غيرهما ضعيف جداً، بل باطل لا وجه له، لعدم وجود الأدلة الدالة عليه.2
* الثقة إذا خالف من هو أوثق منه أو أكثر عدداً ولم يمكن الجمع بين روايتيهما أو روايتهم، فإن روايته تعتبر شاذة غير مقبولة وهذا هو مذهب المحققين من الفقهاء والمحدثين والأصوليين وهو الحق الذي لا مرية فيه والله تعالى أعلم 3.
*
وفي خاتمة كتابه قال الشيخ حفظه الله: وبهذا ننهي هذا الرد المختصر وهو بمثابة مقدمة لدراستنا القادمة. إن شاء الله تعالى - حول أحاديث الصحيحين، والله الموفق لذلك ولغيره من صالح الأعمال، وبه ينتهي الجواب على حاطب ليل وصلى الله عليه وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين والحمد الله رب العالمين.4
1 - الطوفان الجارف، الشيخ سعيد القنوبي، القسم الأول، ص 180 – 181 2 - الطوفان الجارف، الشيخ سعيد القنوبي، القسم الأول، ص 285 3 - الطوفان الجارف، الشيخ سعيد القنوبي، القسم الثاني، ص 682 4 - الطوفان الجارف الشيخ سعيد القنوبي، ، القسم الثاني، ص 772 – 773
الصفحة 21