الشيخ القنوبي حياته ومؤلفاته
الجزء ١ · صفحة ٢٧وقال حفظه الله – في خاتمة جوابه: وبهذا ينتهى الجواب والحمد لله والوهاب، والصلاة والسلام على النبي القانت الأواب، سيدنا محمد وعلى الآل والأصحاب، وعلى جميع من سار على نهجهم إلى يوم
الملك
الحساب.1
عالج الشيخ في كتابه هذا مسألة تكاد تعرض يوميا للناس، وقد بين ذلك بذكر الأدلة وأجاب عما احتج به الآخرون ببيان علمي واضح.
1 - الرأي المعتبر الشيخ سعيد القنوبي، ص 86،87
الكتاب الخامس: رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال. سبب تأليف الكتاب الإجابة عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال.
6
وقد بين ذلك الشيخ نفسه في فاتحة الكتاب حيث قال بعد حمد الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أما بعد فهذه أجوبة على بعض المسائل المتعلقة بالهلال عسى الله أن ينفع بها عباده، إنه تعالى أهل ذلك والقادر عليه، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت، وإليه أنيب.1 * أجاب الشيخ في كتابه هذا على سبع مسائل في 271 صفحة تقريباً وهي
كالآتي: المسألة الأولى: هل يوجد أحد من أصحاب المذاهب الأخرى يأخذ باختلاف المطالع غير الإباضية؟
أفتتح الشيخ الجواب مبيناً اختياره في الوقت نفسه بقوله: لقد اتفقت كلمة علماء الفلك على أن مطالع الهلال مختلفة (وإنما اختلف العلماء في اعتبار ذلك في دخول الشهر وخروجه، فذهب كثير من العلماء الى عدم اعتبار ذلك، وذهب أكثر أصحابنا الاباضية وجمهور الشافعية، وطائفة من المحققين من الحنفية والحنابلة وغيرهم إلى اعتبار ذلك، وهذا
الصفحة 26