الشيخ القنوبي حياته ومؤلفاته الخروصي، وليد بن خميس بن سيف

الشيخ القنوبي حياته ومؤلفاته

الجزء ١ · صفحة ٣٧

4 - تحفة الأبرار، الشيخ سعيد القنوبي، ص 63

إلا أنه تعرض

أثناء سرده للأذكار - لمسائل غاية في الأهمية، كما

تعرض لذكر بعض الأحاديث غير الثابتة، نذكر على سبيل منها:

أ- في ص 116 أورد بعض الأذكار التي تقال عند الخروج من الخلاء ثم قال: هذه الأذكار بعضها ضعيف، وبعضها ضعيف جداً

وبعضها موضوع فلا ينبغي أن يلتفت إليها، والله أعلم.

ب- وفي ص 123 أورد تنبيهين مهمين، أذكر واحداً منهما لأهميته: - الأدعية التي تقال عند غسل أو مسح أعضاء الوضوء باطلة موضوعة فلا ينبغي الاشتغال بها، وخير الهدي هدي محمد صلى

ج-وكـ

الله عليه

كذلك

ص

وسلم.

260 أورد تنبيها وهو قوله: الأذان والإقامة في أذني

الطفل بعد ولادته لم يثبتا عن النبي (صلى الله عليه وسلم). وبهذا ينتهي الكتاب، والحمد لله الملك الوهاب، والصلاة والسلام على النبي القانت الأواب، وعلى الآل والأصحاب، ومن تبعهم بإحسان

إلى يوم الحساب " بهذه الكلمات ختم الشيخ كتابه المبارك. قد سبق أن هذا الكتاب من الكتب الأكثر انتشارا من كتب الشيخ، وهذا راجع في تصوري لما يحويه من أذكار مباركة لا يستغني عنها أي مسلم، في ليل أو نهار، في حضر أو سفر أو أمن أو خوف،

فجزى الله مؤلفه خير الجزاء.

الصفحة 36