الشيخ القنوبي حياته ومؤلفاته
الجزء ١ · صفحة ٣٨الكتاب السابع: السيف الحاد في الرد على من أخذ بحديث الآحاد في
مسائل الاعتقاد.
*
ناقش الشيخ في هذا الكتاب مسألة مهمة للغاية، ألا الاحتجاج بالحديث الآحاد في مسائل الاعتقاد.
وهي
*
قائلاً
مسألة مشهورة، والخلاف فيها محتدم جداً.
مسألة وهي
افتتح الشيخ كتابه كالعادة بخطبة الحاجة ثم دخل في صلب الموضوع: وبعد فقد اختلف الناس في جواز الاحتجاج بالأحاديث الأحادية في المسائل العقدية، على عدة مذاهب أشهرها مذهبان: المذهب الأول: أن الأحاديث الأحادية لا يجوز الاحتجاج بها في المسائل العقدية، وذلك لعدم القطع بثبوتها، وهو مذهب جمهور وممن قال بهذا القول أصحابنا قاطبة - أي الاباضية والمعتزلة والزيدية وجمهور الحنفية والشافعية.
الأمة
* المذهب الثاني: أن أخبار الآحاد يحتج بها في مسائل الاعتقاد وأنها تفيد القطع: وهو مذهب طائفة من الظاهرية، منهم ابن حزم وقالت به طائفة من أهل الحديث.
أفرد الشيخ عنوانا مستقلاً للكلام على رأي الإمامين مالك، وأحمد، وذلك لما ذكره بعض أهل العلم من أن مذهبهما هو القول بان الآحاد يفيد القطع فأراد الشيخ توضيح أن الثابت عنهما خلاف ذلك
6
1 - السيف الحاد، الشيخ سعيد القنوبي، ط 14183 ص 8،7
الصفحة 37