الشيخ القنوبي حياته ومؤلفاته الخروصي، وليد بن خميس بن سيف

الشيخ القنوبي حياته ومؤلفاته

الجزء ١ · صفحة ٤٠

3 - السيف الحاد، الشيخ سعيد القنوبي، ص 13 - 18

4 - رواه مسلم في صحيحه ،كتاب الطلاق، رقم: 1480

أظنهم أن الأباضية فرقة من فرق " الخوارج ".

ب- قول - الاباضية بوجوب الخروج على الظلمة.

ج-ما يوجد في كتب الأباضية من اطلاق لفظ الكفر على مرتكبي الكبائر، ولا شك أنهم لا يريدون بذلك كفر الشرك، بل كفر النعمة.

ثم ساق اثنين وعشرين حديثا على اطلاق لفظة الكفر على مرتكبي الكبيرة كقوله عليه الصلاة والسلام: " سباب المسلم فسوق وقتاله كفر " وقوله:" لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض. ثم ساق الشيخ نصوص أربعة وثلاثين عالماً يصرحون فيها بعدم حجية الآحاد في مسائل الاعتقاد، منهم على سبيل التمثيل:

أ- الإمام النووي.3

ب-ابن عبدالبره

—

وساق كذلك: تسعة نصوص لبعض العلماء مضمونها: أن الحديث الأحادي يرد اذا خالف الكتاب أو السنة المتواترة وكذلك العقل. ثم تعرض الشيخ حفظه الله تعالى – لحكم الأحادي من الصحيحين – البخاري ومسلم – قائلاً: أما ما يدعيه بعضهم من أن أحاديث الشيخين متفق على صحتها ومقطوع بثبوتها، إلا ما استثناه بعض المحدثين منها، ومع فهو صحيح ثابت، فهراء باطل ودعوى فارغة تنقصها البينة. ثم أورد اثنا عشر نصاً لعلماء متقدمين ومتأخرين تصرح بأن أحاديث الصحيحين كغيرها من الأحاديث التي في كتب السنة الأخرى – لا تفيد اليقين،

1 - السيف الحاد، الشيخ سعيد القنوبي،43،42

2 - السيف الحاد، الشيخ سعيد القنوبي، ص 45 - 50

ذلك

3 - الإمام محي الدين يحيى بن شرف الحوراني الشافعي، ولد سنة 631 له شرح مسلم والمنهاج، مات سنة 676، الطبقات للسيوطي، ص 513

الصفحة 39