الشيخ القنوبي حياته ومؤلفاته
الجزء ١ · صفحة ٣٩2 - الإمام مالك بن أنس الأصبحي، إمام أهل المدينة، روى عن نافع وغيره، وروى عنه وخلائق، مات سنة 179، الطبقات للسيوطي ص 96
الشافعي
3 - الإمام أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، ولد سنة 164 روى عن ابن علية وخلائق، وعنه البخاري ومسلم وغيرهما له المسند، مات سنة 241، الطبقات للسيوطي ص 189
فذكر أن الإمام مالكا يقدم عمل الصحابة على الحديث الأحادي كما هو مشهور عنه، فكيف يقال: بأنه يقول بقطعية الأحادي، إذ لو كان كذلك لما قدم عمل أهل المدينة عليه كما هو واضح، وأما الإمام أحمد: فقد ذكر الشيخ أنه ثبت عن أحمد أنه يرى أن الاحادي لا يفيد القطع، وذكر دليلين على ذلك. ثم ذكر الشيخ المذهب الراجح وأدلته، وهو المذهب الأول مدللا على ذلك بأحد عشر دليلاً منها على سبيل المثال:
أ- لو كانت أخبار الآحاد تفيد القطع لما تعارض دليلان، والمشاهد والواقع تعارض بعض أحاديث الأحاد، فدل ذلك على عدم قطعيتها
ب - ثبت عن الصحابة الكرام أنهم قدردوا بعض الأحاديث الأحادية، لمعارضتها لبعض الآيات، أو لبعض الروايات الأخرى، فدلذلك على عدم قطعيتها. وثم ساق خمسة أمثلة على رد الصحابة أحاديث أحادية لأحد الأسباب المذكورة منها رد عمر رضى الله عنه خبر فاطمة بنت قيس عندما روت أن البني صلى الله عليه وسلم، لم يجعل لها نفقة ولا سكني، فقال رضى الله عنه: لا نترك كتاب الله وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم لقول امرأة لا ندري لعلها حفظت أو - والحديث رواه مسلم وغيره.4
نسيت.
تعرض الشيخ بعدذلك لبعض المسائل العقدية، فذكر أمثلة على العقائد الفاسدة التي يعتقدها بعض المسلمين. وذكر كذلك أن كثيراً من أرباب المقالات ينسبون إلى الإباضية أنهم يكفرون مرتكبي الكبائر، ولذلك ثلاثة
أسباب:
1 - السف الحاد، الشيخ سعيد القنوبي، ص 9
2 - السيف الحاد، الشيخ سعيد القنوبي، ص 11
الصفحة 38