الشيخ القنوبي حياته ومؤلفاته
الجزء ١ · صفحة ٨أما عن حفظه، فالقارئ لكتب الشيخ يتعجب من تلك النقول التي ينقلها الشيخ بالجزء والصفحة، وفي فتاواه ترى الشيء العجيب الغريب مما يدل على حفظ واسع وضبط في النقل. فمثلاً عند كلامه على الحديث)) هو الطهور ماؤه الحل ميتته)) 1 رواه الأربعة وابن أبي شيبة ذكر ثلاثة وأربعين عالماً ممن صححوه و ه وقال مع ذلك: وآخرون غيرهم.2 وكذلك أيضاً في معرض ذكره قول ابن القطان إن ابن معينه إذا قال في الراوي: ليس بشيء فإنما يعني بذلك أنه لم يرو حديثاً كثيراً فبين الشيخ أن ذلك ليس بصحيح وذكر خمسة وخمسين راوياً " قال فيهم ابن معين: ليس بشيء وهم ضعفاء جداً أو متركون …
1 - رواه الإمام الربيع، باب في أحكام المياه، رقم 163
2 - بحوث ورسائل وفتاوى، الشيخ سعيد القنوبي، القسم الأول (غير منشور) ص 70 3 - الحافظ أبو الحسين علي بن محمد الفاسي، صاحب (الوهم والإيهام) مات سنة 628 هـ، انظر طبقات الحفاظ للسيوطي، دار الكتب العلمية، ط 2، ص 498.
4 - يحيى بن معين الغطفاني، أحد الأعلام روى عن ابن عيينة وهشيم وخلق، وعنه البخاري ومسلم وآخرون، مات سنه 203 هـ، انظر طبقات الحفاظ للسيوطي، ص 188. 5 - بحوث ورسائل وفتاوى، الشيخ سعيد القنوبي، القسم الثاني (غير منشور) ص 1 - 22 // زهده وتواضعه وورعه
الصفحة 7