الطلاق الرجعي وأحكامه الإسماعيلي، سلطان بن مهنأ بن سلطان

الطلاق الرجعي وأحكامه

الجزء ١ · صفحة ٥٢

الطلاق الرجعي وأحكامه

وذلك لتزايد الرغبة في استكمال مراحل التعليم العالى بين كافة فئات المجتمع العماني، بغض النظر عن الجنس والعمر، بوجه عام هناك اتجاه نحو التحسن في المستوى التعليمي بين فئة مطلق} من الجنسين في تعداد ???? م، حيث انخفضت معدلات الأمية ومن يقرأ ويكتب و البتدائية والاعدادية لصالح ارتفاع مستويات الثانوية العامة والدرجة الجامعية فمافوق وهذا نتيجة انتشار الرغبة في استكمال مراحل التعليم بين فئات المطلقين كغيرهم من فئات المجتمع العماني نستنتج من الدراسة أنه كلما كان المستوى التعليعي قليلا زادت نسبة الطلاق وكلما كان المستوى أعلى كانت بسنة الطلاق قليلة.

فبهذا على الحكومة والمجتمع المدني أن يتضافروا في نشر التعليم العالى وتسهيل الحصول على مقاعد دراسية لمن يريد إكمال الدراسة لإنه من انجع الحلول للقضاء على ظاهرة الطلاق، إن هذه الدراسة في جميع بياناتها العددية والنسبية لم تشر إلى أنواع الطلاق بل عممته على أنه طلاق

فقط فلم تذكر الطلاق ألرجعي أو البائن بينونة كبرى أو صغرى حين ساعة إجراء التعداد. أخذت هذه الدراسة لما فيها من أرقام وإحصائيات لتعرف عن قرب لما وصلت إليه حالة الطلاق في المجتمع العماني، فهي حالة غير مرضية للمهتمين في شؤن الأسرة، فيجب علينا أن نقف يدا واحدة ضد هذه الظاهرة ولنجعل الطلاق أخر الحلول التي نرجع إليها، ونتبع الخطوات التي أرشدنا إليها المنهج القرآني والسنة النبوية المطهرة على صاحبها أفضل الصلاة والسلا

ثالثاً: المرأة المطلقة بين التقويم الإسلامي ونظرة المجتمع:

هناك فرق بين نظرة المجتمع وتقويم الإسلام للمرأة المطلقة، فنظرة المجتمع معروفة وغـ خافية، وهي نظرة ازدراء ومهان، لها، لدرجة أن الغالبية العظمى قد يتصورون صعوبة الحياة معها بعد ذلك، بل هناك من ينظر إلى المرأة المطلقة التى تريد أن تتزوج بأنها غير مستقيمة وغير متزنة. والأفضل لها أن تكتفي بالتجربة الأولى مع أن الزواج عصمة لها. وحصانة للمجتمع لأنه باب فتنة يؤمن به الجميع، أما المرأة المطلقة في التقويم الإسلامي وميزانه فهي إنسانة مكرمة وقد