الطلاق الرجعي وأحكامه
الجزء ١ · صفحة ٥٣الطلاق الرجعي وأحكامه
الله
يكون طلاقها من زوجها بسبب سوء خلقه أو عدم التوافق بينهما، وسواء كان العيب الزوج أو من الزوجة، فالإسلام ينظر إلى المطلقة نظرة تكريم منذ بداية وقوع الطلاق و يقول تعالى: {وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلَّا مِّن سَعَتِهِ، وَكَانَ اللهُ وَاسِعًا حَكِيمًا [النساء:130]، إن النظرة
السيئة من قبل المجتمع إلى المرأة المطلقة سببها قلة الوعي الديني والإبتعاد عن منهج الإسلام القويم، لهذا ينظر إلى المطلقة نظرة معيبة فيكون هناك أثر نفسي على المرأة المطلقة وأسرتها، فعلى المجتمع أن يقف وقفه الرحمة والعطف على المطلقة ولايقاس طلاقها على أنه فشل أو عار فالطلاق حل أخير إذا ضاقت الحياة بين الزوجين (1).
قام الباحث بطرح بعض الأسئله المباشرة على مجموعة من الشباب المقبلين على الزواج
فأجاب أحدهم:
(?) هل ترغب بالزواج من مطلقة؟ أجاب بلا
(?) لماذا؟
أجاب لانها فشلت في زواجها الأول فبلاشك أنها ستفشل معي، وكيف سينظر إلي الأهل
وأقاربي بزواج من مطلقة قد جربت الحياة الزوجية من قبل.
فا الزواج من
مطلقة مغامرة قد تكلل بانجاح أو لفشل، فبنسبة لشاب فإنه يخاف من أن تحن
المطلقة إلى زوجها السابق أو تريد الانتقام منه وسيكون ذلك على حسابه هو على حسب رايه.
رابعاً: الحلول المقترحة حول مشكلة الطلاق:
إن التمسك بهدي الكتاب و السنة والإرشادات القرآنية في حل جميع المشكلات الأسرية لاقت حالات الطلاق في المجتمعات ولاستقرت الأسر والبيوتات بعيدا عن شبح الطلاق
(?) بتصرف شيخة المرزوجي من جريدة الراية القطرية، أضواء على المرأة المطلقة بين التقويم الإسلامي ونظرة المجتمع،
الصادرة 10 / 9 /2013م